بثت قناة العربية من دبي شريط جديد منسوب للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ويبدو ان تسجيله تم قبل عملية قتل نجليه في الموصل امس الثلاثاء.
واعلن الرئيس المخلوع ان المعركة لم تنته. وقال عندما يعلن العدو رسميا ان المعركة لم تنته فهو الوصف الوحيد الدقيق، ملمحا على ما يبدو الى تصريح قائد القيادة الاميركية الوسطى جون ابي زيد الذي تحدث عن حرب عصابات ضد القوات الاميركية في العراق واكد ان الحرب لم تنته.
واضاف التسجيل ان "المعركة لم تنته والارادة لم تستسلم لا على المستويات السياسية ولا العسكرية".
ووجه تحية الى "رجال القوات المسلحة ورجال الحرس الجمهوري" الذين يقومون "بالعمليات المشرقة الى جانب المجاهدين" او "يقودونهم"، على حد تعبيره.
وجاء في الشريط المنسوب ان القوات الاميركية لن تحقق النصر رغم قوتها وحث القوات العراقية على قتال القوات الاميركية قائلا ان الحرب لم تنته كما دعا القوات الخاصة والحرس الجمهوري لتصعيد هجماتها.
وقال المتحدث انه على الرغم من ان الاحتلال قائم ومتمثل في وجود الجيش الاميركي في العراق الا ان الاحتلال لم يستقر لان ارادة الشعب وارادة القوات المسلحة والقيادات السياسية لن تقهر.
وجاء في الشريط ان القوات الامريكية التي تواجه هجمات متصاعدة لن تكون في أمان في العراق رغم تفوقها العسكري وعتادها وحث العراقيين والقوات المسلحة على النهوض وتشكيل "جيش للتحرير" لتكون صحوتهم درسا جديدا يستفاد به من "تاريخ امتنا" وتاريخ البشرية كلها.
وألقى مسؤولون اميركيون على اتباع صدام مسؤولية هجمات شبه يومية على القوات الاميركية مما تسبب في مقتل ثمانية جنود خلال ستة أيام ليصل مجموع القتلى من القوات الاميركية إلى 41 منذ ان أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في العراق في الأول من مايو ايار الماضي.
الى ذلك اعلن رئيس جهاز الاستخبارات الالماني اوغست هانينغ في مقابلة مع صحيفة مونشر مركور التي تصدر الأربعاء ان الرئيس المخلوع صدام حسين نجا من الحرب على العراق.
واكد هانينغ من دون الافصاح عن مزيد من المعلومات "ان مؤشرات تدل على ان صدام حسين ما زال على قيد الحياة".
وكان رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي اكد في منتصف ايار/مايو ان صدام حسين على قيد الحياة وموجود في العراق. وقال لاحدى الصحف العربية ان "اجهزتنا تؤكد انه ما زال في العراق ولم يغادره".واكد هانينغ ان العراق استورد قبل بدء الحرب على العراق في 20 اذار/مارس الماضي، مواد مختلفة يمكن استخدامها لصنع اسلحة كيميائية.
واضاف ان "هذه المواد الكيميائية لم يتم العثور عليها حتى اليوم. وما زلنا نتساءل عن مكان وجودها. قبل الحرب، جعلتنا كثير من الوقائع متشككين. وهذه الشكوك ما زالت موجودة اليوم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)