عبر الرئيس العراقي صدام حسين عن إدانته لاستمرار الحظر المفروض على العراق منذ آب/أغسطس 1990، وحمل العرب وخصوصا السعودية والكويت، مسؤولية استمراره.
وقال الرئيس العراقي في حديث أدلى به خلال لقائه مجموعة من أساتذة الجامعات العراقية ليل الثلاثاء الأربعاء وبثت وكالة الأنباء العراقية نصه اليوم الأربعاء ان "العرب هم الذين حاصرونا والأموال الكويتية والسعودية وملك السعودية وشيخ الكويت والآخرون الذين يجاملون على حساب الحق أو يتملقون للمال معهما من العرب هم الذين حاصرونا وليست أميركا".
واضاف ان الولايات المتحدة "لا تستطيع محاصرتنا لو كنا جزءا من حالة عربية صحية ولو بحدها الأدنى وليس الحالة الصحية القوية".
واكد الرئيس العراقي الذي بثت محطات التفلزيون العراقي وقائع لقائه مع الأساتذة الجامعيين "ماذا ستفعل أميركا؟ ستضربنا. لقد ضربتنا ومعها 33 دولة فماذا حصل؟ هل تبخرنا؟".
ويشير الرئيس العراقي بذلك إلى عملية "عاصفة الصحراء" التي شنها تحالف دولي بقادة الولايات المتحدة لإخراج القوات العراقية من الكويت (كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير 1991).
وتساءل "ألا تستاهل القدس ان يتحمل أحدنا الضرب والتدمير حتى يحررها من أسرها؟ ألا يستاهل مسرى الرسول ذلك؟"--(ا.ف.ب)