صدام يدعو العراقيين الى الجهاد..ثمانية انفجارات على الاقل في معسكر للجيش الاميركي في الفلوجة

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما نشرت رسالة جديدة نسبت الى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين دعا فيها العراقيين الى الجهاد، ذكرت وكالة الانباء الفرنسية عن شهود عيان قولهم ان ثمانية انفجارات على الاقل سمع دويها في مدينة الفلوجة حيث استهدف هجومان بالصواريخ المضادة للدروع قافلة عسكرية اميركية في وقت سابق يوم امس. 

دعت رسالة منسوبة الى صدام حسين حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها اليوم الاحد، زعماء العشائر العراقية الى الجهاد ومساعدة "المقاومة" وضرب كل الذين يتعاونون مع قوات احتلال العراق "بيد من حديد". 

وقام اشخاص يعرفون عن انفسهم بانهم "رجال صدام حسين" في 13 تشرين الاول/اكتوبر بتوزيع الرسالة التي تحمل تاريخ التاسع من الشهر وتوقيع الرئيس العراقي السابق على ما يبدو، في عدد من منازل مدينة تكريت، المعقل السابق لصدام، ومن غير الممكن التحقق من صحتها. 

وجاء في الرسالة "اوصيكم بمساعدة اخوانكم في المقاومة وادعوا ابناء عشائركم للجهاد فيوم الخلاص قريب باذن قادر محتسب". 

وحيا صدام حسين العراقيين، وخص بالذكر العراقيات، فكتب متوجها اليهم "لقد اذقتم الغزاة ما لم يتصوروه ولم يحسبوا حسبانه". وتابع "اوقفهم الله على ايديكم بمحنة بعد دخولهم بلد الايمان والانبياء الصالحين، بلد المجاهدين الصابرين". 

وقال صدام "لقد اوجعتهم ضرباتكم التي لم يكونوا يتوقعونها بعد ان خيل لهم شيطانهم بان العراق لقمة سائغة فكانت لهم السم الزحال". 

ووعد بان "النصر لقريب"، داعيا زعماء العشائر الى الوحدة. 

وكتب "كونوا يدا واحدة وصفا واحدا في خندق الايمان (..) اضربوا بيد من حديد على كل من تلبسه الشيطان لخدمة الغازي البغيض وتذكروا ان شمس العراق لن تغيب". 

ودعا زعماء العشائر الى "اقامة مسيرة سلمية تندد بالاحتلال الاميركي ورفع لافتات تطالب بنزوح المحتلين الغزاة وليكن يوم 15/10 يوم الزحف الكبير". 

وختمت الرسالة "الله اكبر وعاش العراق والله اكبر وعاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر". 

والرسالة مطبوعة على الآلة الكاتبة وتعلوها عبارة "جمهورية العراق" ويتوسطها النسر، رمز الجمهورية العراقية، وقد طبع تحته "سري وشخصي". 

وتحمل الرسالة توقيعا بالحبر الاسود مماثلا لتوقيع الرئيس السابق، طبع تحته "صدام حسين، رئيس جمهورية العراق". 

وقام انصار لصدام حسين باطلاق النار في الجو في 15 تشرين الاول/اكتوبر في بغداد احتفالا بذكرى تنظيم الاستفتاءين الرئاسيين في 1995 و2002، ما حمل الجنود الاميركيين على اطلاق طلقات تحذيرية. 

وعمدت قوات التحالف في ذلك النهار الى زيادة الاجراءات الامنية بشكل ملحوظ في تكريت، غير انه لم يتم تنظيم تظاهرات في المدينة. 

ميدانيا، ذكرت وكالة الانباء الفرنسية عن شهود عيان قولهم ان ثمانية انفجارات على الاقل سمع دويها في مدينة الفلوجة حيث استهدف هجومان بالصواريخ المضادة للدروع قافلة عسكرية اميركية في وقت سابق يوم امس. 

وسمع دوي عدة انفجارات داخل معسكر اميركي يقع عند مدخل الفلوجة (50 كيلومترا غرب بغددا). 

واطلق الجنود الاميركيون قنابل مضيئة في محاولة للكشف عن المسؤولين عن هذه الانفجارات التي لم تتضح طبيعتها. 

وانفجرت آلية ضمن قافلة عسكرية اميركية كانت تنقل على ما يبدو اسلحة وذخائر بعد تعرضها لهجومين بقذائف "ار بي جي" في الفلوجة صباح اليوم الاحد على ما افاد شهود. 

واكد ناطق عسكري اميركي الهجوم على شاحنة عسكرية في هذا المعقل السني. 

واوضح المتحدث اللفتنانت كولونيل جورج كريفو خلال مؤتمر صحافي "تعطلت الشاحنة وتعرضت لاطلاق نار". ولم يعط اي توضيحات حول الاسلحة التي استخدمت في الهجوم. 

وقال ان الحادث "لم يسفر عن ضحايا".