صدام يوجه كلمة لشعوب العالم.. واشنطن تجهز قاذفات بي 52 في بريطانيا وترحيب بقبول العراق عودة المفتشين

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يوجه الرئيس العراقي خطابا للعالم من على منبر الامم المتحدة يلقيه بالنيابة وزير الخارجية ناجي صبري، في الغضون يقوم قادة من الجيش الاميركي بجولة في المنطقة في الوقت الذي تحدثت تقارير عن طلب من البنتاغون للندن للسماح بتحرك قاذفات بي 52، وبينما اعربت عمان والقاهرة عن معارضتهما اصدار قرار جديد من مجلس الامن فقد اعربت مصادر مطلعة ان القرار ان صدر لن يكون قبل الخميس المقبل. 

صدام يوجه كلمة لشعوب العالم 

ذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس العراقي سيوجه خلال الأيام القليلة المقبلة رسالة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد قبول بغداد عودة المفتشين الدوليين لنزع الأسلحة. وأوضحت الوكالة أن صدام حسين سيخاطب المجتمع الدولي عبر منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في رسالة إلى شعوب العالم وأعضاء المنظمة الدولية يلقيها وزير الخارجية ناجي صبري 

جولة لعسكريين اميركيين في المنطقة 

يبدأ الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأمريكية في المنطقة الوسطى (الشرق الأوسط والخليج العربي ، وأفغانستان) غداً زيارة إلى الكويت وصفت بأنها بالغة الأهمية، لتزامنها مع زيارة قائد الجيش الثالث الأمريكي الجنرال ديفيد مكرونن الذي التقى عدداً كبيراً من المسؤولين العسكريين الكويتيين. 

وفي إطار الاستعدادات الأمريكية المكثفة لتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق طلبت الحكومة الأمريكية من بريطانيا السماح لقاذفات أمريكية من طراز "بي - 2" (الشبح) الهبوط واستخدام قاعدة جوية بريطانية في المحيط الهندي. 

وحسب صحيفة الوطن السعودية فقد طلب البنتاجون من الحكومة البريطانية بناء حظائر خاصة تكفي لاستيعاب 6 قاذفات من هذا الطراز. وإذا ما وافقت بريطانيا على استقبال هذا النوع من الطائرات في قاعدتها الجوية في جزيرة دييجو جارسيا في المحيط الهندي ستكون هذه المرة الأولى التي تطير فيها القاذفة البالغ ثمنها ملياري دولار من قاعدة غير أمريكية. 

ويمكن للقاذفة بي - 2 ضرب العراق من قاعدتها الحالية في الولايات المتحدة وهي قاعدة وايتمان الجوية في ميسوري عن طريق إمدادها بالوقود جواً. ولكن بنقلها إلى قاعدة دييجو جارسيا يمكنها زيادة فعالية القصف في أيام الحرب الأولى 

مجلس الامن الدولي لن يبحث الملف العراقي قبل الخميس 

اعلنت مصادر دبلوماسية متطابقة اليوم الثلاثاء ان مجلس الامن الدولي قد ينتظر حتى اخر الاسبوع لدرس رسالة بغداد التي قبلت بموجبها عودة مفتشي نزع الاسلحة بدون شروط. 

وقالت المصادر ان مجلس الامن سيجتمع صباح اليوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) ولكنه لن يتطرق للملف العراقي كون روسيا لا تريد ان يتم بحثه الا بعد اللقاء المقرر الخميس المقبل في واشنطن بين وزير خارجيتها ايغور ايفانوف ووزير الخارجية الاميركي كولن باول. 

ويتضمن جدول اعمال اجتماع مجلس الامن اليوم الاثنين الوضع في منطقة نهر مانو (غينيا وسيراليون وليبيريا) وفي بوروندي. 

مصر والاردن تعارضان قرارا جديدا  

اعتبرت الاردن ومصر اليوم الثلاثاء ان لا داعي لصدور قرار جديد من مجلس الامن الدولي حول العراق، وهو الامر الذي تطالب به الولايات المتحدة. 

واعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر للصحافيين انه "لا يرى، بعد رسالة الحكومة العراقية (التي تتضمن الموافقة على عودة المفتشين الدوليين لنزع الاسلحة من دون شروط)، ضرورة لصدور قرار اخر عن مجلس الامن". 

واضاف ماهر "لا نرى سببا اخر للتوجه الى مجلس الامن الا من اجل اخذ العلم" الموقف العراقي الجديد. 

ووصف وزير الخارجية الاردني مروان المعشر من جهته رسالة الحكومة العراقية بانها "خطوة ايجابية جدا في الاتجاه الصحيح". 

واضاف بالعربية انه تم احترام الشرط الذي تضعه الامم المتحدة حول عودة المفتشين من دون اي قيد—(البوابة)—(مصادر متعددة)