كشفت تقارير عبرية النقاب عن ان الصناعات الجوية الإسرائيلية تتنافس في الوقت الحالي في تركيا على مناقصات عسكرية تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار, وقد تصل إلى نحو أربعة مليارات دولار.
واشارت صحف اسرائيلية إن الصناعات الجوية قدمت مؤخراً عرضاً تتنافس في إطاره على مناقصة ضخمة لتزويد الجيش التركي بطائرات دون طيار من طرز مختلفة, يصل حجمها إلى أكثر من نصف مليار دولار، مشيرة إلى أنه تتنافس على الفوز بهذه المناقصة شركات أمريكية وأوروبية أيضاً.
وذكرت يديعوت احرونوت أنه في الوقت الراهن, هناك احتمال قائم بالتوقيع على عقد لتزويد مروحيات حربية تركية مستحدثة, يصل حجمه إلى 1.3 مليار دولار. فقد تبين أن الصناعات الجوية الإسرائيلية وشريكتها الروسية قد جددتا الاتصالات مع تركيا بعد أن رفض الأمريكيون شروط تركيا بشأن التوقيع على الصفقة.
وكانت وزارة الدفاع التركية قد نشرت مناقصة دولية عام 1999 لشراء مروحيات حربية للجيش التركي. وتقدمت شركات كثيرة للمناقصة لتزويد تركيا بـ 145 مروحية. وقررت الصناعات الجوية الإسرائيلية تحسين فرصها بالفوز في المناقصة, فقدمت عرضين, أحدهما بيع المروحية الروسية المستحدثة "كاموف - 50", والآخر, بيع المروحية الإيطالية "أغوستا - 129". وتجدر الإشارة أن هذه المروحيات يتم تحديثها بواسطة أجهزة إسرائيلية.
وبعد أن مارس الأمريكيون ضغوطات قوية على تركيا, قررت الأخيرة شراء مروحية "بل" الأمريكية الصنع, إلا أنه تبين لاحقا أن المفاوضات التي دارت بين مندوبي قسم المشتريات الأمنية في تركيا مع الطرف الأمريكي بشأن شراء مروحيات "كوبرا" آلت إلى الفشل, بحسب الجريدة.
هذا وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن الاتصالات مع تركيا بشأن صفقة المروحيات قد تجددت, وأضاف أن "ما تقوم به الأطراف حالياً هو مجرد التحدث عن موضوع, ولا تجري مفاوضات جدية, لكن الصفقة واردة على جدول أعمالنا". ويعتزم الجيش التركي شراء 50 مروحية حربية في المرحلة الأولى, إلا أن العقد سيشمل إمكانية شراء 145 مروحية بكلفة تفوق مبلغ أربعة مليارات دولار.—(البوابة)