ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية الاحد، ان عملاء من المخابرات العراقية اخترقوا قناة الجزيرة القطرية في محاولة للحصول على تغطية أفضل.
ونفى جهاد بلوط المتحدث باسم الجزيرة لرويترز علم القناة بوجود اي فرد في الجزيرة يعمل لدى اي جهاز مخابرات أجنبي.
وقالت الصحيفة ان وثائق أعلن عنها معارضو صدام حسين بعد اطاحة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة به الشهر الماضي تظهر ان جهاز المخابرات العراقي كان لديه ثلاثة عملاء داخل قناة الجزيرة.
واشارت الى ان الوثائق عثر عليها في مقر جهاز المخابرات العراقية في بغداد وتكشف عن علاقته بالفضائية القطرية خلال الفترة ما بين اب/اغسطس 1999 وتشرين الثاني/نوفمبر 2002 .
وقالت ان العلاقات والتبادلات كانت تتم بين الفضائية ومكتب المخابرات في رئاسة الجمهورية العراقية التي استطاعت تجنيد عدد غير قليل من العاملين في الفضائية.
وتشير الوثائق الى ان احد الملفات الرسمية يثبت ان مكتب (الجزيرة) في العاصمة العراقية كان احد مكاتب جهاز المخابرات كما ان هذا الجهاز وظف عاملين في المكتب الرئيس للفضائية في الدوحة ذاتها.
وتقول الوثائق على هذا الصعيد، ان فضائية الجزيرة سربت الى مخابرات صدام حسين رسالتين من المنشق السعودي اسامة بن لادن زعيم شبكة القاعدة الارهابية في وقات سابقة.
والوثائق ايضا تقول ان الهدف كان من من التعامل الاستخباري بين الفضائية ومخابرات صدام هو تضليل الاميركيين وافشال خطة الحرب ضد العراق التي كانت تخطط لها الولايات المتحدة منذ شهور.
وقالت صنداي تايمز ان جهاز المخابرات العراقية تعامل مع عملاء في مكتب الجزيرة الرئيس في الدوحة وكان يطلق على هؤلاء اسم حركيا هو (الجزيرة 2 )، واضافت ان الفضائية ذاتها اعترفت بأنها فصلت من العمل بعض هؤلاء منذ وقت طويل.
وتقول الصحيفة نقلا عن الوثائق التي هي في ايدي اجهزة الاستخبارات الاميركية الآن ان عملاء عراقيين اخترقوا فضائية (الجزيرة) في مقرها في الدوحة وكانوا يتدخلون في توجيه الفضائية.
وفي معرض ردها على كشف الوثائق ودفاعها عن نفسها، فإن (الجزيرة) قالت البارحة انها لم تكن صنيعة للحكومة العراقية او اية حكومة اخرى، وقد حظرت الحكومة العراقية السابقة العمل على اثنين من مراسلي الفضائية خلال الحرب في العراق، كما ان احد مراسليها وهو طارق ايوب قتل خلال قصف اميركي لمكتب الفضائية في العاصمة العراقية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)