طالبت السفارة اليمنية في المانيا بالافراج عن رئيس مركز الاحسان الخيري بصنعاء ومرافقه محمد محسن زايد اللذين اعتقلتهما السلطات الالمانية في كانون الثاني/يناير لاتهامهما باقامة اتصالات مع تنظيم القاعدة واجازت محكمة امس الاثنين تسليمهما الى الولايات المتحدة.
ووجهت السلطات الالمانية للمؤيد ومساعده اللذين اعتقلتهما في مطار فرانكفورت تهمة السعي لتقديم المساعدة لتنظيم القاعدة وحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقالت السفارة اليمنية في بيان ان "هذين المواطنين اليمنيين تم جرهما الى المانيا بصورة تشكل انتهاكا للقانون الدولي. ان هذا التصرف ينتهك سيادة جمهورية اليمن".
واكد الامام المؤيد انه كان ضحية "فخ" نصب له لاخراجه من بلاده، في تصريحات نشرتها الصحف اليمنية اثر اعتقاله.
قال ان يمنيا اتصل به وطلب منه السفر الى المانيا لتلقي مساعدة مالية وعد اميركي مسلم بتقديمها الى مركز الاحسان الخيري الذي يديره.
وقال بيان للسفارة اليمنية في برلين ان "السفارة والسلطات اليمنية تقدم كل العون لكي تنجح المعاملات القضائية الجارية امام المحاكم والسلطات الالمانية المعنية وتفضي الى الافراج عن المواطنين".
وقال محامي اليمنيين انه سيقدم التماسا مستعجلا امام المحكمة الدستورية الالمانية متعللا بان ظروف توقيف الرجلين كانت مخالفة للقانون الدولي.
وقال المحامي، اكيم شلوت-كوتشوت، ان المحكمة استندت في قرارها على الارجح الى معلومة قدمها عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي وصفه بانه "مشكوك به".—(البوابة)—(مصادر متعددة)