صنعاء ترفض إخضاع مسؤولين للتحقيق أمام الـ ''أف بي آي''.. وواشنطن تتهمها بحجب المعلومات

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال كبار المحققين في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف. بي. آي) إن السلطات اليمنية حالت دون استجواب المحققين الأميركيين لشخصيات يمنية مهمة في إطار التحقيق في تفجير المدمرة كول، وأوضح المحققون أن التحقيق توقف بسبب رفض صنعاء توسيعه. 

لكن وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي قال في مقابلة خاصة إن التحقيقات الإضافية التي يقترحها "أف بي. أي" ستمثل خرقا لسيادة اليمن لأنها ستمتد إلى قضايا محلية. وأكد أنه لا يوجد متورطون في الهجوم الذي نفذه انتحاريان بقارب مليء بالمتفجرات سوى 6 معتقلين يريد اليمن محاكمتهم. لكن المحققين الأميركيين يعتقدون أن المحتجزين في اليمن ليسوا سوى لاعبين صغار ومحاكمتهم في اليمن ستؤثر على أية محاكمة لاحقة بأميركا للذين خططوا ومولوا الهجوم. وتشتمل قائمة الأشخاص الذين يود أف. بي. آي استجوابهم على شخصية دينية ذات قدرة كبيرة على التحريض ولواء في الجيش وزعيم قبلي تلقى تدريبا على حرب العصابات في معسكرات أسامة بن لادن. 

وقال وزير خارجية اليمن إنه لا يوجد عاقل يمكن أن يظن أن اليمن يحجب معلومات، ولكن المستوى الذي تمت به التحقيقات يشير إلى أنها اكتملت وآن الأوان لتقديم الملفات كلها للقضاء. وأكد أن تحويل المتهمين للمحاكمة بعد شهور طويلة في السجن هو حق إنساني—(البوابة)—(مصادر متعددة)