اكدت تقارير عبرية ان جيش الاحتلال لم ينسحب من منطقة رفح بل قام بعملية اعادة انتشار بعد الانتهاء من المرحلة الاولى من عملية الاقتحام المتواصلة، في الغضون قالت تقارير فلسطينية ان الرئيس عرفات وابو علاء اتفقا على استئناف عمل الحكومة وسط انباء عن استبعاد وزير الداخلية من التشكيلة.
وقالت الاذاعة العبرية الرسمية صباح اليوم ان قوات الاحتلال تقوم باعادة انتشار في المنطقة فقط نافيه المزاعم التي تحدثت عن انسحاب هذه القوات وقالت ان العمليات العسكرية لم تنته بعد مشيرة في الوقت نفسه الى أن المرحلة الاولى منها التى استمرت 48 ساعة انتهت
كانت المرحلة الاولى من العمليات قد أسفرت عن سقوط تسعة شهداء فلسطينيين واصابة العشرات بجراح بعضهم جراحه خطيرة اضافة الى هدم وتشريد عشرات العائلات والأسر وتخريب الممتلكات والحقول,
واشارت مصادر فلسطينية الى ان 80 دبابة شاركت في الهجوم تراجعت الى المناطق القريبة بهدف العودة لتنفيذ عدوان جديد حال عودة السكان الذين فروا من المنطقة واستشهد 9 فلسطينيين بينهم طفلان بينما اصيب أكثر من 50 فلسطينيًا بجروح.
وعثر على جثة فلسطيني بالقرب من مستوطنة في القطاع يبدو انه كان بصدد تنفيذ عملية فدائية حيث تحدثت قوات الاحتلال عن العثور على عبوات ناسفة بحوزته ولم يصدر بيان رسمي من الجانب الفلسطيني
حماس والجهاد
وردا على "المذبحة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في رفح بدعم صليبي أميركي وأوروبي"، دعا عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جميع الفصائل الفلسطينية إلى ضرب إسرائيل في كل مكان.
وطالب الرنتيسي في تصريح صحفي مكتوب الفصائل الفلسطينية بوضع خطة كاملة لمواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ من رفح، قائلا إنه "لا يمكن أن يكون الإسرائيليون آمنين في تل أبيب في حين يجري ذبح الأطفال الفلسطينيين في رفح".
كما أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا دعت فيه الشعب الفلسطيني بجميع فصائله إلى إعلان استنفار عام والاستعداد للتصدي للاجتياح الإسرائيلي في رفح.
صواريخ قسام
وفي تطور آخر قالت مصادر امنية اسرائيلية ان عدة صواريخ من طراز " قسام" سقطت، صباح اليوم، الاحد ، في منطقة سديروت في الجنوب.
وحسب المصادر الاسرائيلية سقط صاروخ على شارع مركزي في مستوطنة جنوبية بالقرب من محطة باص ...ولم تقع اصابات بالارواح غير ان الصاروخ اوقع اضرارا بالشارع حسب المصدر ذاته..
حكومة قريع
على صعيد آخر اكد مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية ان الرئيس ياسر عرفات ورئيس الوزراء المكلف قد سويا الخلاف بينهما بشأن تعيين نصر يوسف وزيرا للداخلية
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس عرفات إنه تم التوصل إلى تسوية الخلاف بين عرفات ورئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، أحمد قريع (أبو علاء)، بشأن تعيين الجنرال ناصر يوسف وزيرًا للداخلية في السلطة الفلسطينية على أن تبدأ الحكومة الجديدة ممارسة مهام الطوارئ لمدة شهر.
وقال أبو ردينة إن قريع وأعضاء الحكومة الذين أدوا القسم القانوني سيستمرون في أداء مهامهم وفق القانون حتى نهاية مدة الشهر التي حددها لهم القانون.
وأغضب المرشح الاصلي للمنصب نصر يوسف الرئيس الفلسطيني بسبب تغيبه عن مراسم اداء اليمين حيث كان يريد على ما يبدو ان يصدق البرلمان على الحكومة التي تستمر ولايتها شهرا واحدا.
والغى المجلس التشريعي الفلسطيني يوم الخميس الماضي جلسة كان من المقرر ان يصوت خلالها بالثقة على الحكومة. وقال نبيل ابو ردينة ان قريع "وأعضاء الحكومة الذين أدوا اليمين الدستورية سيستمرون في اداء مهامهم وفقا للقانون حتى فترة انتهاء الشهر الذي حدده القانون الاساسي."
جاء ذلك في وقت قررت فيه اللجنة المركزية لحركة فتح استئناف اجتماعها الليلة الماضية بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الاجتماع الصباحي للجنة المركزية قد انتهى دون التوصل إلى تسوية حول قضية حقيبة الداخلية التي يريد رئيس الحكومة أحمد قريع إسنادها للواء نصر يوسف بينما يرفض عرفات. واجتمعت اللجنة بحضور اثني عشر عضوا من أصل ستة عشر بينهم نصر يوسف المرشح لوزارة الداخلية.
وقال مسؤولون فلسطينيون إنه يمكن تسوية الخلاف باختيار وزير داخلية جديد بعد أن أغضب نصر يوسف عرفات برفضه حضور أداء الحكومة لليمين الدستورية. ويطالب يوسف بدعم البرلمان لحكومة الطوارئ برئاسة قريع
وذكر مصدر مطلع انه على الاغلب سيتقرر استمرار عمل الحكومة الحالية بالوزراء الذين تم تكليفهم فيما عدا منصب وزير الداخلية الذي قد يبقى شاغراً على ان يقوم بمهام الوزير مساعدو الوزير ومسؤولون عسكريون اعضاء في مجلس الامن القومي.
اصابة فلسطينيين في هجمات لمتطرّفين يهود
في هذه الاثناء أصيب عدد من الفلسطينيين في قرية الجبعة المحاذية لحدود الخط الأخضر أقصى شمال غرب الخليل وذلك في هجمات نفذها عشرات المستوطنين المتطرفين المقيمين في كتلة المستوطنات المعرفة بإسم ' كفار عتصيون '
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلية احتجزوا كذلك مزارعين اثنين على الأقل.
واضافت ان عشرات المستوطنين هاجموا مزارعي قرية الجبعة في منطقة وادي العبهرة ووادي الخنازير وذلك خلال قيامهم بقطف ثمار الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب وحصل عراك بالأيدي والعصي بين الجانبين لمدة ساعتين.
واوضحت ان المستوطنين استولوا خلال الهجوم على كميات كبيرة من ثمار الزيتون وبعد ذلك فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على القرية وشنت حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين وحققت مع العديد منهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)