أصر المواطن (وهو مواطن فقط.. دون أية إضافات) على الصعود إلى الطائرة وهو يحمل صوصا (كتكوت بالمصري).. لكن موظفي المطار رفضوا السماح له نهائياً بذلك، ربما لأنهم شكوا بأن الصوص قد يكون إرهابياً ؟!.. فلم يجد المواطن بداً من تخبئة صوصه الحبيب.. أين؟.. في بنطاله.
وسارت الأمور على ما يرام إلى أن أقلعت الطائرة، فتنفس المواطن الصعداء، وذهب إلى الحمام، وهناك عدل وضعية الصوص، لكنه نسي أن يغلق السحاب.
عاد المواطن وجلس في مقعده، وفجأة أطل الصوص برأسه من السحاب واختفى بسرعة.. فاندهش الرجل الجالس في المقعد المجاور وفرك عينيه غير مصدق ما يرى؟ لكن الصوص عاود الإطلالة برأسه مرة أخرى من السحاب.
عندها قال الرجل لصاحبنا المواطن: آسف.. لكن يبدو لي أن إحدى بيضاتك.. فقست؟ قه قه قه.
بقي القول أن الرجل الذي كان بجوار المواطن يعتقد أنه محقق من الـ F.B.I ، نظراً لحشريته.
