قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت ان ضابط مخابرات عراقيا سابقا تردد انه اجتمع مع من يشتبه في انه قائد هجمات 11 ايلول/سبتمبر أبلغ مسؤولين اميركيين بأن مثل هذا الاجتماع لم يعقد.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين على علم بتقارير مخابرات سرية ان احمد خليل ابراهيم سمير العاني الذي أصبح محتجزا لدى الولايات المتحدة في تموز/ يوليو أبلغ المحققين انه لم يجتمع مع محمد عطا في براغ.
وكان محافظون داخل وخارج ادارة الرئيس جورج بوش قد استخدموا نبأ الاجتماع كدليل على وجود صلة بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة الذي تنسب اليه المسؤولية في هجمات ايلول/سبتمبر. وخلال الفترة التي سبقت الحرب قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان غزو العراق كان جزءا من حملة ادارته في الحرب ضد الارهاب.
وقالت الصحيفة ان مسؤولين اميركيين حذروا من ان العاني ربما كذب على المحققين بشأن الاجتماع لكن وكالة المخابرات المركزية(سي. اي.ايه) ومكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) خلصا في النهاية الى ان الاجتماع ربما لم يعقد وانه لا يوجد دليل على ان حكومة صدام تورطت في هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
وأكد مسئولون من جمهورية التشيك في البداية تقارير ذكرت ان ضابط المخابرات العراقي اجتمع مع عطا في براغ رغم ان وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي قالا انهما لم يتمكنا من اثبات ذلك. وأصبح هذا الاجتماع في نهاية الامر عنصرا رئيسيا في معركة بين وكالة المخابرات المركزية والصقور في ادارة بوش بشأن معلومات المخابرات.
وقال التقرير ان المسؤولين ذكروا انه منذ الاطاحة بحكومة صدام ووصول الولايات المتحدة الى المسئولين العراقيين والملفات العراقية لم تحصل وكالة المخابرات على ادلة تغير تقييمها قبل الحرب للصلة بين صدام وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.