كشفت تقارير إعلامية عربية النقاب عن قائمة سرية صادرة عن مكتب المباحث الفيدرالي الأميركي موجودة في أروقة المطارات الأميركية تتضمن مئات الأسماء غالبتهم من العرب تحت عنوان "الممنوعون من السفر عبر الجو نظرا لخطورتهم.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط العربية إن الطائرة التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز قد عادت أدراجها بعد مضي ما يقرب من ساعة واحدة عن بدء الرحلة رقم 249 من مطار سان فرانسيسكو الدولي حيث أخبر الطيار ركاب طائرته أنها ستعود إلى سان فرانسيسكو بسبب مشكلة كهربائية، حسب ما ذكر أحد الركاب لاحقا.
لكن الحقيقة هي أن شركة الطيران المعنية، حسب إدارة أمن النقل، أدركت حينما أصبحت الطائرة بين مدينتي رينو نيف وسولت ليك أن اسم الراكب محمد أحمد كان ضمن قائمة مكتب المباحث الفيدرالية.
وحال هبوط الطائرة طُلب من ركابها البالغ عددهم 161 شخصا الصعود إلى طائرة أخرى لبدء الرحلة 757، في الوقت نفسه قام موظفو شركة الخطوط الجوية المتحدة في المطار بالتعاون مع شرطة سان فرانسيسكو باقتياد الراكب المشكوك به، جانبا ليكتشفوا، حسب تصريح إدارة أمن النقل لاحقا، أنه ليس نفس الشخص الموجود اسمه في القائمة.
وقال خبراء الأمن إنه إذا وجد اسم شخص في إحدى هاتين القائمتين فإن من حق موظفي شركة الطيران المعنية أن يقوموا بالتحقيق معه أو تفتيشه أو تنبيه المسؤولين الأمنيين عنه.
ونقلت الصحيفة عن ريس براث من شركة يونايتد إيرلاينز أن الـ إف بي آي وإدارة أمن النقل كانا طرفا في الإجراءات التي اتخذت تجاه هذه الطائرة منذ البداية، لكن القرار بالهبوط اتخذه الطيارون أنفسهم.
وتتميز قائمة المراقبة التي تضم ما مجموعه 524 شخصاً، بطولها وكثرة التغييرات التي تطرأ عليها من وقت إلى آخر، وغالبا ما تتضمن أسماء شرق أوسطية وهندية وباكستانية وإندونيسية مع كثرة الأسماء المستعارة، حسب رأي موظف توفرت له الفرصة لمشاهدة هذه القائمة. كذلك هي "الممنوعون من السفر جوا"، إذ تتكون من عشر صفحات وتتضمن 204 أسماء.—(البوابة)