استنكر نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي طارق عزيز، قمة شرم الشيخ المتوقع انعقادها بعد غد الاثنين، وأهدافها "المنصبة في صالح الإسرائيليين".
وقال في تصريح عبر التلفزيون العراقي الرسمي بأن هذه القمة هي "تسوية أو صفقة تعقد قبل القمة العربية، وتديرها أميركا لصالح الصهيونية" مؤكدا بانها ليست سوى "تهدئة ستكون في صالح اسرائيل".
وأضاف عزيز "اليوم نسمع عن قمة ستعقد في غضون 24 ساعة، بينما القمة العربية وهم أهلها، أخذت أياما وأياما ولم تحدث حتى الآن. يقولون نجتمع غدا ولكن لا بد من لقاء بين باراك وعرفات لكي يحلا المشكلة، أي مشكلة؟ لتعود القدس للعرب؟ ليعيدوا فلسطين للعرب أم ليجهضوا الانتفاضة ويوقفوا جهاد الشعب الفلسطيني؟".
ونفى حاجة الفلسطينيين إلى مثل هذه القمة وقال إنهم "الأقوى. وعلى الرغم من أن الجماهير الفلسطينية تحمل شهداءها الى القدس لم يقولوا للحكام أنقذونا أو أوقفوا انتفاضتنا، بل هم من يواصلون الانتفاضة".
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي بأن العرب ليسوا ضعفاء الحال كما يتوقع من قبل البعض، وأن إسرائيل لم تعد الجيش الذي لا يقهر "فأطفال الانتفاضة هم من هزموا الجيش الذي لا يقهر" واصفا الجنود الإسرائيليين بأنهم يتساقطون في أيدي المقاومة على الحدود اللبنانية مثل "العصافير" -- (البوابة)