وصل الى مطار بيروت بحارة السفينة اللبنانية "الاميرة سارة" التي خطفها قراصنة في المياه الصومالية في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وكان في استقبالهم عائلاتهم وابنائهم وقال احد القادمين ان فرقاطة فرنسية ساهمت في تحريرهم بعد دفع الفدية للمسلحين الذين استولوا على السفينة وتم نقلهم الى جدة في السعودية بواسطة سفينة اخرى تابعة للشركة التي يعملون فيها. وافاد البحارة انهم تعرضوا لمواقف صعبة وخطيرة، على يد القراصنة الذين بلغ عددهم نحو عشرين وهم من اصول صومالية.
وخطفت السفينة "الاميرة سارة" قبالة الشواطئ الصومالية على يد بعض القبائل وطلبوا بالفدية والا بفذوا تهديداتهم بقتل طاقم السفينة ولم يذكر القادمون خلاف ما تردد من ان سفينتهم ما زالت بيد القراصنة—(البوابة)—(مصادر متعددة)