طالبان تعترف بقتل عاملة تابعة للامم المتحدة

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترفت حركة طالبان الثلاثاء بمسؤوليتها عن مقتل عاملة فرنسية تابعة للامم المتحدة في افغانستان وهددت باعدام مهندس تركي الا اذا أفرجت الحكومة عن أعضاء محتجزين بالحركة 

وحذر مسؤولو طالبان الصحفيين وعمال الاغاثة وكل من يساعد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان بأنهم سيكونون أهدافا في هجمات في المستقبل. 

وقال الملا عبد الصمد لرويترز مشيرا الى مقتل بيتينا جواسلار العاملة بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في غزنة يوم الاحد "نعم لقد قمنا بذلك. مقاومونا متورطون في قتل هذه المرأة المسيحية.  

لدينا معلومات مؤكدة بان معظم الاجانب الذين يعملون في بلادنا عملاء للامريكان ولا يتعاطفون مع أفغانستان."لن نتركهم. انهم لا يفعلون شيئا للافغان العاديين ولكنهم مبشرون في افغانستان او يتجسسون على طالبان." 

وجواسلار التي أطلق رجلان على دراجة نارية الرصاص عليها هي أول عاملة بالامم المتحدة تقتل منذ ان أطاحت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة بحركة طالبان من عامين. وكان مسؤولون أفغان قد قالوا بالفعل انهم يشتبهون في ان تكون طالبان قد نفذت الهجوم. 

وكانت طالبان قد خطفت بنهاية تشرين الاول/اكتوبر مهندسا تركيا يدعى حسن اونال وكان يعمل في مشروع شق طريق في الجنوب. 

وقال الملا صابر المعروف بمؤمن وهو قائد كبير من طالبان في جنوب أفغانستان ان طالبان تطالب بالافراج عن أعضائها المحتجزين في غزنة مقابل الافراج عن المهندس التركي. 

وأضاف مؤمن ان ايا من يعمل لمصلحة الولايات المتحدة عرضة للقتل "وهذا يتضمن الصحفيين والسائقين والمهندسين واخرين."  

وحذرت السفارة الاميركية في كابول الصحفيين الاميركيين من احتمال تعرضهم للخطف. 

وقال مؤمن ان اعضاء طالبان يعيدون تنظيم صفوفهم في اقليم زابل الجنوبي والذي اختاروه ليكون مقرا لهم. 

وأضاف انه بناء على تعليمات من الملا محمد عمر الزعيم الروحي لطالبان وصلت تعليمات لاعضاء طالبان المقيمين خارج افغانستان بالعودة ويصل "المئات" الى زابل يوميا. 

واستطرد "أرسلوا الى العديد من الاقاليم والمناطق لان هذا هو الوقت المناسب للجهاد. الاف من أعضاء طالبان المزودين بالاسلحة موجودون في زابل ومستعدون للحرب." 

ومضى يقول ان طالبان تسيطر على ما يصل الى سبع مناطق في زابل وتعتزم تكثيف هجماتها على القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالرغم من حلول فصل الشتاء. 

وفي شريط صوتي نسب للملا عمر الاسبوع الماضي تحدث الصوت عن قادة طالبان الذين تخلوا عن الجهاد ودعا الى مزيد من التضحيات. 

وقال مسؤولو طالبان إن هذه الكلمة كانت موجهة لمجلس القيادة المؤلف من عشرة أفراد والذي شكل في يونيو حزيران لتحسين تنسيق الهجمات التي تشن على القوة الاجنبية بقيادة الولايات المتحدة وقوامها ١١٥٠٠ جندي في البلاد