طعام الآسيويات يقلل إصابتهن بسرطان الثدي

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت الندوة الدولية التي عقدت في فرنسا مؤخرا، تحت عنوان "الصحة والمواد الطبيعية" أهمية الدور الذي تقدمه الفاكهة والخضراوات، للوقاية من الإصابة بأمراض السرطان.  

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن البروفيسور هنري جيو المتخصص في أمراض السرطان بمستشفيات فال دوريل بمونبيليه بفرنسا قوله:" إن عدة دراسات أكدت ارتفاع ندرة انتشار أمراض السرطان، بين الشعوب التي تعتمد في غذائها على المواد الطبيعية، مثل الفاكهة والخضروات".  

وأضاف أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي، تقل بضعفين بين النساء الآسيويات، اللاتي يعتمدن في غذائهن على الصويا، مشيرا إلى أن المنتجات النباتية تحتوي على هرمون طبيعي يعرف باسم (فيتو إستروجين) ويتميز بخاصية إيقاف انتشار نمو الخلايا السرطانية، وتنمية النشاط الهرموني لدى النساء.  

وأشار إلى أن هذا الهرمون يوجد بكثرة في الطماطم والتفاح، وفي بعض الحبوب الغذائية، مثل القمح، والذرة، والفاصوليا البيضاء، والعدس، إضافة إلى الصويا. 

السعوديات أقل إصابة 

من ناحية أخرى، سجلت النساء السعوديات أقل معدل في العالم، بالنسبة للإصابة بسرطان الثدي، حيث بلغ 22 في كل 100 ألف  

وحسب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم،أشار رئيس قسم الأورام والمدير التنفيذي للقسم الطبي والسريري، بمستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث بالرياض الدكتور عدنان عزت إلى أن من العوامل المساعدة على الإصابة بسرطان الثدي، السمنة المفرطة، وتناول الهرمونات، وحبوب منع الحمل، مشدداً على أن الأسباب الحقيقية للمرض غير معروفة. 

وأكد أن العلاج الإشعاعي الموضعي هو الأحدث في علاج هذا المرض، كما أن هناك دوراً للجراحة، من خلال الاستئصال الكامل للثدي في الحالات المتقدمة، أو استئصال المنطقة التي بها الورم، مع تدخل الخبرات التجميلية. 

وقد أورد أحدث تقرير للسجل الوطني في السعودية، أن الإصابة بسرطان الثدي تزداد كلما تقدمت المرأة في العمر. 

وأشار التقرير إلى أن أربع مناطق سعودية تسجل أعلى نسبة من الإصابة، وهي المنطقة الشرقية، ثم الرياض، فالمدينة المنورة، وأخيرا مكة المكرمة. 

ونظمت في العاصمة السعودية الرياض، محاضرة عن التوعية بأورام الثدي تحت إشراف مركز النهضة للتوعية الصحية، وتزامنت مع انطلاق فعاليات الشهر العالمي للتوعية بهذا النوع من السرطان. 

وأكد الدكتور عزت أنه لم يثبت وجود صلة بين الملابس أو الأقمشة وبين الإصابة بسرطان الثدي، مشيراً إلى أن هناك ربطاً بين استخدام المشدات الصدرية وحمالة الثدي، وخاصة إذا كانت ضيقة، أو محاطة بسلك من الألمنيوم أو الحديد – (البوابة).