طقطوقة الخصخصة - علي السوداني- بغداد

تاريخ النشر: 22 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تنويه: 

يشارك الزميل علي السوداني في مهرجان جرش هذا الصيف.. وسياتي  

الى عمان على سابحاً فاتحاً على ظهر صهريج نفط.. فانتظروه..!؟ 

المحرر 

 

 

اكتشفت متأخرا ان العيشة سهلة والحياة حلوة وبالمستطاع تدبرها من دون كبير عناء وعظيم خسائر وشديد الم الا فيما يتصل بالنغزات والكدمات التي ستتخلف فوق سلة مجازات واستعارات لغوية كما يحدث في مسائل الضمير واوجاع الكرامة بشقيها الشخصي والوطني.  

أنا الآن اشتغل وانشر وانثر معلقاتي ومدوناتي في جريدتين واقرأ في اذاعة وتشاهد صورتي ملطوشة فوق صدر موقعين الكترونيين احدهما يقدم خدمة ترجمة الكلام الى المرتبة التي يستطيع قراءة مقالك فيها النائب الثاني لوزير خارجية الصين والاخ سفير جمهورية ماينمار في مالي. 

عندي اذن مساحة وسطوة من النشر والانتشار الذي افضى وسيفضي الى نجومية وجماهيرية وشعبية لم تصلها فيفي عبدو وسهير زكي ونجوى فؤاد من قبل ولا نانسي عجرم وروبي وهيفاء وهبي من بعد. 

على هذا ومنه وبالاتكاء عليه سأشرع في بحر اسبوع ــ الكلام بيني وبينكم ــ برش وبطش وبكيل المديح والتسبيح بخصال وصفات جمع من وجهاء وامراء وسادة وقادة البلد الجديد. 

حتي اللحظة ــ حبيباتي واحبائي ــ لم اضع مخططا محددا لاحداثيات التحرك لكن الفكرة الابتدائية التي تجول في مخيلتي المتسعة هي ان اسعي الى باب وزير الاسكان والتعمير. سأتدبر معه لقاء حسوما حاسما وسأنشره مع صورته التي كان قد التقطها قبل عشرين سنة في الجريدة التي اعمل لديها ولي عليها دالة ودلال ومنة وصداقة. سأشجع الوزير علي كتابة قصيدة نثر وسأورطه بغواية نادي اتحاد الادباء في ساحة الاندلس وهناك علي مائدة قصية سأعمده بالنحيب وبالدموع السواخن حتى اشلع منه (وصلة أرض) تجعلني اعيد اكتشاف الوطن من جديد. 

سأفعل الفعلة نفسها مع أمين العاصمة العباسية بغداد اذ اسرني احد المخبرين الثقاة ان الامانة في سبيلها لأن تعلن عن مزايدة سرية لضمان وتضمين مسألة صيد السمك في دجلة في المنطقة الممتدة من (سبع ابكار) وصولا الى جزيرة (ام الخنازير) التي ما زالت قوات الاحتلال الأمريكية تضعها تحت النظر والمراقبة منعا لانفلات خنزير اسود ربما سولت له نفسه اعاقة وعرقلة التطبيق الامين لقانون السلامة الوطنية. 

سأكتب عن سجايا وخصال حميدة لوزراء التجارة والكهرباء والزراعة والصحة والصناعة والثقافة والمواصلات، سأحط رحال متوالية السح والدح والردح والمدح أمام اعتاب بوابة وزير النفط اذ في نيتي ان (اطقطق) في شغلة الخصخصة بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي