أظهر استطلاع شمل 350 طالباً من جامعة كونيا التركية أن معظم الطلبة يجهلون الجنس، وفق تقرير لوكالة أنباء الأناضول.
وتقول الوكالة إن 54 بالمئة من الطلاب لا يمتكلون معلومات كافية عن الجنس، والجنس الآخر، والأمور ذات العلاقة.
وبينت الدراسة التي توزع المشاركون فيها بين 34 بالمئة من الذكور، و 66 بالمئة من الإناث، أن 5 بالمئة فقط من هؤلاء الطلاب حصلوا على معارف جنسية من ذويهم، وأن 43 بالمئة منهم حصلوا على معارفهم من أصدقائهم، و 27 بالمئة من الأفلام ذات المضمون الجنسي، و23 بالمئة من الكتب.
وكانت نسبة الطلاب الجاهلين بمسائل الجنس والجنس الآخر عالية للغاية، حيث اعترف 46 بالمئة منهم أنهم لا يعرفون المعلومات الصحيحة.
ولم يتمكن سوى 30 بالمئة من الطلاب من ذكر اسم مرض ينتقل عن طريق الجنس. وتمكن 26 بالمئة فقط من الإجابة وذكر مرض "الإيدز"، وأعطى 7 بالمئة إجابات مثل السرطان والسل والربو.
وحين طلب من الطلاب تسمية 3 طرق لتجنب الحمل أو الإصابة بالأمراض التي تنتقل بواسطة الجنس، أجاب 35 بالمئة منهم بأنهم لا يعرفون.
وأجاب 7 بالمئة بضرورة ألا يقترب الجنسان من بعضهما، ومن الإجابات الخاطئة الأخرى: عدم استخدام الأدوات الشخصية للآخرين، وإبقاء العلاقة بين الجنسين ضمن محيط الأسرة، وعدم الذهاب إلى المواخير، واللواط، والجماع غير المكتمل، والإجهاض، رغم إشارة معظم المشاركين إلى "الواقي الذكري".
وأشار 30 بالمئة إلى ضرورة أن تلعب المعتقدات الدينية دوراً كبيراً في حياة المرء الجنسية بقدر ما تلعبه في مجالات الحياة الأخرى. ومن أصل 52 بالمئة قالوا بضرورة وقف الحظر على الجنس، قال 7 بالمئة إنهم يؤمنون بالحرية الجنسية غير المحدودة، لكن 36 بالمئة لم يوافقوا على قيام علاقات جنسية قبل الزواج.
79 بالمئة من الذكور الذين قالوا إن المداعبات الخفيفة مقبولة وطبيعية أكدوا أنهم يريدون أن تكون عروس المستقبل عذراء. وقال حوالي 70 بالمئة من الطلاب المشاركين إنهم لا يقرون العيش المشترك بين الجنسين قبل الزواج.
ووافق 19 بالمئة على أن يكون للفتاة علاقات جنسية قبل الزواج، في حين رفض 65 بالمئة ذلك الأمر بشدة. وفي حين شدد 58 بالمئة على أهمية عذرية عروس المستقبل، قال 43 بالمئة أن لا بأس في أن يقيم الرجل علاقات جنسية قبل الزواج.
وأشار 75 بالمئة من الذكور و 60 بالمئة من الإناث إلى أهمية العذرية، وحول مدى أهمية هذا الأمر، قال 50 بالمئة من الطلاب الذكور إجابة عن سؤال على رد فعلهم إذا ما اكشتفوا أن عروسهم لم تكن عذراء، إنهم سيتركونها على الفور، أو يلقون بها إلى الشارع، أو يعيدونها إلى عائلتها، أو حتى أن يقتلوها.
