طهران تحث واشنطن على تسليم عناصر مجاهدي خلق

تاريخ النشر: 11 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حثت طهران واشنطن على تسليم عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، والتي استسلمت السبت للقوات الاميركية في العراق بعد ان وافقت على القاء سلاحها. 

ونقلت صحيفة "سياسة روض" الايرانية اليومية عن وزير الاستخبارات الايراني علي يونيس قوله "اذا سلمتهم أميركا لنا فستكون قد نهضت بمسؤوليتها واذا لم تسلمهم لنا فانه يتعين على أميركا أن تسلمهم لدولة اخرى". 

وكانت القوات الاميركية في العراق اعلنت السبت ان قوات مجاهدي خلق وافقت على الاستسلام لها. 

واضاف الجيش في بيان ان الفيلق الخامس للجيش الاميركي سيسيطر على الجماعة. 

وادرجت الحكومة الاميركية مجاهدي خلق على قائمة التنظيمات "الارهابية" وقالت انها مصممة على طرد اي قوات مقاتلة مستقلة من العراق. 

وقد اتهم المسؤول الايراني الولايات المتحدة بانها تريد استخدام عناصر هذه المنظمة التي تتخذ من العراق مقرا لقواتها، من اجل الضغط على طهران. 

وقال يونيس "الاميركيون يريدون استخدام المنافقين (مجاهدي خلق) كاداة ضد ايران" واضاف "لن يسمح الشعب العراقي للاميركيين ابدا باستخدام مجاهدي خلق ضد الامن القومي الايراني". 

وايد بعض المتشددين الاميركيين الجماعة كحليف ضد طهران التي قالت واشنطن انها تشكل الى جانب عراق ما قبل الحرب وكوريا الشمالية "محورا للشر". 

وتود ايران القضاء على مجاهدي خلق التي تضم الاف المقاتلين المسلحين ولديها دبابات ومركبات قتال ومدفعية وقاذفات صواريخ متمركزة قرب الحدود الايرانية. 

ومجاهدو خلق جماعة اسلامية إيرانية كانت ذات توجه يساري اثناء الثورة الاسلامية في عام 1979 التي اطاحت بالشاه المدعوم من واشنطن ثم انشقت فيما بعد على رجال الدين الذين يحكمون ايران واتهمتهم باحتكار السلطة وتخوض الجماعة منذ ذلك الحين حربا للاطاحة بحكومة إيران الاسلامية. 

وللجماعة قوة عسكرية كبيرة ومسلحة تسليحا جيدا في الجانب العراقي من الحدود وكانت تعلن عن اشتباكات يومية مع قوات تدعمها إيران في شمال شرق العراق. 

وتنفي إيران دعم اي قوات داخل العراق واتهمت الولايات المتحدة بتبني معايير مزدوجة في الحرب على الارهاب بسماحها لمجاهدي خلق بالاحتفاظ باسلحتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)