طهران تطالب بغداد بـ''الامتثال'' للقرارات الدولية وانقرة تدعو الى حل سلمي لازمة مفتشي الاسلحة

تاريخ النشر: 31 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت طهران بغداد اليوم الاربعاء الى "الامتثال لقرارات" الامم المتحدة، وجددت في الوقت نفسه معارضتها لشن هجوم اميركي على العراق، ومن ناحيتها، كررت تركيا الدعوة الى ايجاد حل سلمي للازمة المرتبطة بمفتشي الاسلحة. 

دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي العراق اليوم الاربعاء الى "الامتثال لقرارات" الامم المتحدة، معربا في الوقت نفسه عن معارضته لشن هجوم اميركي على هذا البلد. 

وقالت وكالة الانباء الايرانية ان خاتمي اكد لدى استقباله وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي "ان على العراق ان يمتثل لقرارات الامم المتحدة (حول نزع الاسلحة) وينبغي من جهة اخرى ان نعير اهتماما لامن ووحدة اراضي" هذا البلد. 

واضاف خاتمي ان ايران "تعارض شن هجوم عسكري" اميركي على العراق. وقال "ان الشعب المضطهد في العراق هو الذي يدفع وحيدا ثمن كل المظالم المرتكبة". 

وذكر الوزير اليمني من جهته "بمعارضة اليمن لاي عمل عسكري ضد العراق"، ودعا الى "وحدة دول منظمة المؤتمر الاسلامي" حيال هذا الموضوع. 

وبشان قضية الشرق الاوسط، ندد خاتمي "بارهاب اسرائيل" واعتبر انه "لن يكون هناك سلام في العالم طالما لم يتم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المضطهد". 

وقرر البلدان ايضا "تطوير علاقاتهما في كافة المجالات"، كما قالت الوكالة. 

واكد القربي الذي وصل الاحد الى طهران، ان الرئيس خاتمي سيزور اليمن قريبا. 

من جهة ثانية، كررت تركيا اليوم الاربعاء الدعوة الى ايجاد حل سلمي للازمة المرتبطة بمفتشي الاسلحة في العراق في وقت يزيد التخوف من عملية عسكرية اميركية تزيد التوتر في المنطقة. 

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية يوسف بولوج في مؤتمر صحافي عقده في انقرة ان "كافة الامكانيات لم تستنفد لحل الخلاف مع العراق سلميا". 

وطلب المتحدث من العراق الامتثال لقرارات الامم المتحدة والسماح بعودة المفتشين مذكرا بعدد من الخطوات التي اتخذتها انقرة هذه السنة في هذا الصدد. 

واضاف "نعتقد ان مبادراتنا ستؤثر على القيادة العراقية وان جارنا العراق سيقوم بكل ما هو ضروري ليكون عضوا محترما في المجموعة الدولية". 

وتعارض تركيا، الحليف الاساسي لحلف شمال الاطلسي، شن عملية عسكرية ضد العراق لتخوفها من مضاعفاتها الاقتصادية والسياسية في وقت تخوض هي نفسها ازمة سياسية وقد تضطر الى اجراء انتخابات مبكرة. 

واعلن رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد في مقابلة متلفزة مساء امس الثلاثاء ان تركيا تحاول ردع واشنطن عن القيام بعملية عسكرية ضد العراق. 

وذكرت صحيفة "ميلييت" التركية الليبرالية ان الولايات المتحدة طلبت الاذن بنشر قوات على الاراضي التركية واستخدام قواعد تركية. 

لكن المتحدث نفى هذه المعلومات ووصفها بأنها "مغلوطة". واكد ايضا ان انقرة ليست على علم بأن قرارا قد اتخذ لتوجيه ضربة اميركية ضد العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)