طهران والجزائر ترغبان في تعزيز التعاون بينهما

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجتمع مرشد الجمهورية الايرانية على خامنئي بطهران مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه الذي يقوم بزيارة رسمية لايران0  

واكد خامنئي في الاجتماع رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع الجزائر في شتى المجالات مشيدا بنضال الشعب الجزائري في محاربة الاستعمار ونيل الاستقلال0  

وحذر مرشد الجمهورية الايرانية من الوجود العسكري الاميركي في المنطقة داعيا العالم الاسلامي الى مساندة الشعب الفلسطيني فى مواجهة القمع الصهيوني 

من جانبه اكد الرئيس الجزائري رغبة بلاده بتنمية العلاقات مع ايران مشيرا الى وجود امكانيات واسعة لتطويرها0 واكد بوتفليقه ان الجزائر اجتازت الازمة الداخلية وانها تنتهج المصالحة الوطنية للارتقاء بالبلاد فى جميع الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية0  

ووضع الرئيس الجزائري الاثنين باقة من الزهور على ضريح الامام الخميني خلال اول زيارة رسمية لرئيس جزائري الى ايران منذ اكثر من عشرين سنة 

وخلال زيارة بوتفليقة الذي وصل السبت الى ايران كثف قادة البلدين النداءات لتعزيز علاقاتهما التي استؤنفت قبل ثلاث سنوات فقط. 

وقالت الوكالة الانباء الايرانية ان بوتفليقة دعا ايضا عقب لقائه الاحد مع وزير الدفاع علي شمخاني الى توسيع التعاون الى مكافحة الارهاب الذي يعاني منه البلدان. وصرح الرئيس الجزائري "يجب ان لا نترك لاعداء الاسلام امكانية تحميل المسلمين مسؤولية الارهاب" 

وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي اكد الاحد ان لايران والجزائر "مواقف مشتركة حول القضيتين العراقية والفلسطينية" وانهما "تكافحان الارهاب والعنف".ووقع الايرانيون والجزائريون الاحد على خمسة اتفاقات تعاون في المجال الصناعي والبحري والقضائي وتسليم المطلوبين والاستثمارات. 

واعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد انقطاعها في 1993 اثر فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ في الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية في كانون الاول/ديسمبر 1991 والاحداث التي تلتها، في ايلول/سبتمبر 2000 خلال لقاء بين خاتمي وبوتفليقة على هامش الجمعية العامة في الامم المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)