عائلات الناشطين الاسلاميين الموقوفين في مصر تتهم اجهزة الامن بتعذيب ابنائها

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم اهالي الناشطين الاسلاميين المصريين والاجانب الذين افتتحت اليوم الاحد محاكمتهم امام محمكة عسكرية بتهمة التآمر الارهابي..اتهموا اجهزة الامن المصرية، بتعذيب ابنائهم. 

ومن بين المتهمين ال94، مثل 87 متهما امام محكمة هايكستيب شمال القاهرة وسط اجراءات امنية مشددة فيما لا يزال سبعة فارين من وجه العدالة. 

وقالت والدة الشيخ نشأت احد المتهمين وهو امام مسجد مدينة نصر (الضاحية الشمالية الشرقية للقاهرة) لوكالة فرانس برس ان ابنها "اخضع لتعذيب غير انساني" خلال اعتقاله على يد اجهزة الامن. 

وقد وجهت المحكمة الى المتهمين تهما مختلفة وخصوصا الانتماء الى "منظمة غير مشروعة تهدف الى تعطيل احكام القانون والدستور والاعتداء على الحريات الشخصية التي كفلها الدستور والقانون وكان الارهاب احدى الوسائل المستخدمة".  

واتهم البعض ب"الدعوة في المساجد والاماكن العامة الى التمرد على الحكم الشرعي وتلقي تدريب عسكري على استخدام اسلحة وتصنيع متفجرات". 

كما اتهم البعض بالتخطيط "لاغتيال رجال الامن والشخصيات العامة وتفجير المنشآت مما يؤدي الى الاضرار بالوحدة الوطنية"، وبين المتهمين اثنان تلقيا دروسا في قيادة الطائرات في الولايات المتحدة. 

واتهمت والدة الشيخ نشأت الاجهزة الامنية بكسر ذراع ابنها لدى توقيفه في منزله مضيفة ان الاجهزة الامنية "تضرب ايضا زوجات وشقيقات واشقاء" المتهم. 

وكان حضور الجلسة واسعا ويضم اطفالا واشقاء وشقيقات واباء وامهات وزوجات غالبيتهن محجبات. 

وتحدث محمد عبدو البالغ من العمر 22 عاما وهو طباخ في مركز الشرطة الحدودي في رفح بين مصر وقطاع غزة عن عمليات تعذيب. 

ومن بين المتهمين، 83 شخصا اعتقلوا في ايار/مايو وامر الرئيس المصري حسني مبارك باحالتهم امام القضاء العسكري في تشرين الاول/اكتوبر ويحال غالبية الناشطين الاسلاميين امام هذا القضاء منذ التسعينات. 

وتضم هذه المجموعة التي تطلق عليها الصحافة المصرية اسم الوعد مقربين من الجهاد والجماعة الاسلامية، المجموعتين المسلحتين في مصر، وحركة الاخوان المسلمين.—(البوابة)