عباس وشارون في لقاء هام قبيل توجههما الى واشنطن

تاريخ النشر: 20 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يلتقي اليوم الاحد رئيس الوزراء الفلسطيني بنظيره الاسرائيلي لبحث ملفات يجمع المراقبون على شدة اهكيتها وحلها قبيل توجههما الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض. 

وعلن مسؤول فلسطيني ان عباس سيطالب بالافراج عن المزيد من النشطاء الفلسطينيين على رأسهم عناصر من حركتي حماس والجهاد متسلحا بثبوت الهدنة التي اعلنتها هذه الفصائل منذ ثلاثة اسابيع. 

ويتعرض عباس لضغوط قوية من النشطين لتحقيق نتائج. وقالوا انهم سيعطونه ثلاثة اسابيع لضمان الافراج عن عدد كبير من السجناء. 

ويقول الفلسطينيون انه يوجد نحو ثمانية الاف فلسطيني في السجون الاسرائيلية في حين تقول اسرائيل انه يوجد نحو ستة الاف . ويريد الفلسطينيون الافراج عن السجناء من كل الجماعات . 

الا ان مؤشرات تحدثت عن دراسة الحكومة الاسرائيلية الافراج عن 40 فلسطينيا من التنظيمين المذكورين كما افادت صحيفة هآرتس العبرية. 

ويصر الفلسطينيون بشكل خاص على المطالبة بالإفراج عما يصل الى 460 سجينا تقول اسرائيل ان "ايديهم ملطخة بالدماء " ولكن سجنوا قبل بدء محادثات السلام في اوسلو عام 92. 

وسيكون هذا رابع لقاء بين شارون وعباس منذ منذ تولي عباس السلطة في نيسان/ ابريل بموجب برنامج اصلاح سياسي فلسطيني طالب به بوش . 

وصرح مسؤولون فلسطينيون بأنهم سيثيرون قضايا اخرى خلال اجتماعهم مع شارون مثل مواصلة انسحاب القوات الاسرائيلية من البلدات الفلسطينية بعد الانسحاب من شمال غزة ومدينة بيت لحم . 

ومن المحتمل ان تحث اسرائيل على قيام قوات الامن الفلسطينية بحملة اشد على النشطين  

من المقرر ان يعقد الاجتماع عقب انتهاء الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء الاسرائيلي وجلسة اللجنة الوزارية الاسرائيليية الخاصة المكلفة بالبحث في ملف الاسرى الفلسطينيين 

وذكر راديو اسرائيل ان شارون سيطالب عباس بالشروع في القضاء على ما اسماه بالبنية التحتية للارهاب فيما سيطالب عباس شارون باطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين. 

الى ذلك، يقوم ابو مازن يوم غد الاثنين بزيارة إلى مصر يلتقي خلالها مع الرئيس حسني مبارك والمسؤولين المصريين في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين المصري والفلسطيني خاصة قبل زيارة أبو مازن المرتقبة الى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة القادم –(البوابة)—(مصادر متعددة)