رحبت السلطة الوطنية الفلسطينية بنجاح لقاء الرئيس الاميركي بابو مازن الذي وصل الرباط مساء الاحد، وكان محمود عباس دعا الى الافراج عن جميع الاسرى معتبرا القضية مفتاح السلام في المنطقة، وميدانيا ازالت قوات الاحتلال حاجزا مركزيا في رام الله كانت اقامته منذ اندلاع انتفاضة الاقصى.
ترحيب فلسطيني
واعلنت السلطة الفلسطينية على لسان وزير الاعلان نبيل عمرو عن ترحيبها بالنتائج التي اثمرت عن لقاء الرئيس الاميركي برئيس الوزراء محمود عباس في البيت الابيض، وقال عمرو ان الزيارة كانت ناجحة بجميع المقاييس، ودعا إسرائيل إلى الإفراج عن المزيد من المعتقلين الفلسطينيين، قائلاً إن السلطة الفلسطينية جاهزة لتسلم المهام الأمنية في مدن الضفة الغربية التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية.
وكان الرئيس بوش اعتبر إن الجدار الأمني الذي تقوم إسرائيل بتشييده على حدود الضفة الغربية بجانب المستوطنات يمثل "مشكلة."
عباس: على اسرائيل اطلاق جميع الاسرى
وفي اول تعقيب له على قرار اسرائيل اطلاق 600 اسير بينهم 110 من حماس والجهاد قال محمود عباس في مقابلة أجرتها معه أسبوعية "نيوزويك" إن "على إسرائيل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين ليتسنى بذلك وضع حد للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين وفتح صفحة جديدة في العلاقات القائمة بين الشعبين".
وسئل محمود عباس خلال المقابلة لماذا يُفترض بإسرائيل أن تقوم بإطلاق سراح سجناء ارتكبوا عمليات قتل ضد إسرائيليين، فرد بالقول إن "الإسرائيليين ارتكبوا، أيضًا، عمليات قتل ضد الفلسطينيين. كل طرف سفك دماء الطرف الآخر. علينا أن نطلب من الشعب نسيان الماضي والعيش في الحاضر".
كذلك أكد محمود عباس أن رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، يصادق على كل خطوة يقوم باتخاذها. وفي هذا الصدد، قال عباس إنه "يصادق على كل خطوة يتم اتخاذها. إنه قائد الشعب الفلسطيني". ورد محمود عباس على ملاحظة من جانب الصحفي بأنه كان يُتوقع منه أن يكون أكثر استقلالية، بالقول: "لا يمكنني أن أكون مستقلا، إنني جزء من السلطة الفلسطينية".
كما كرر عباس خلال المقابلة معارضته لقيام إسرائيل ببناء الجدار الفاصل بين مناطقها ومناطق السلطة الفلسطينية، واصفـًا الخطوة الإسرائيلية بأنها "أحادية الجانب"، واعتبر الجدار "نوعًا من أنواع المستوطنات"، حيث ادعى أن إسرائيل تصادر أراض فلسطينية من أجل بنائه.
وأوضح عباس مجددًا أن الفلسطينيين لا ينوون التنازل عن فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعن انسحاب إسرائيل حتى حدود العام 1967 وتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين أو تقديم تعويض معين.
ووصل رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابومازن) الاحد الى مدينة طنحة (اقصى شمال المغرب) في زيارة رسمية سيجري خلالها مباحثات مع العاهل المغربي الملك محمد السادس.
ونقلت وكالة الانباء المغربية عن عباس قوله في تصريح صحافي بمطار ابن بطوطة الدولي انه "قدم للمغرب من اجل اطلاع الملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس على نتائج المباحثات التي أجراها مع الرئيس الامريكي جورج بوش والمسؤولين الامريكيين والمستجدات التي تشهدها قضية الشرق الاوسط".
وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني أن زيارته للمغرب تدخل أيضا في اطار بحث العلاقات الثنائية بين المغرب والسلطة الفلسطينية التي تهم مختلف الجوانب.
يرأس العاهل المغربي لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامي التي تعمل للحفاظ على عروبة القدس الشريف.
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد دعا مؤخرا الى عقد اجتماع عاجل لهذه اللجنة بعد الاستفزازات الاسرائيلية الاخيرة وسماحها لمتطرفين صهاينة بالدخول للحرم القدسي الشريف
ازالة حاجز في رام الله
ازالت جرافة عسكرية اسرائيلية نقطة تفتيش رئيسية بالضفة الغربية وفتحت طريقا يؤدي الى
عشرات القرى.
وانسابت حركة السيارات الفلسطينية بحرية عبر نقطة تفتيش السدرة شمالي مدينة رام الله للمرة الاولى منذ أقام الجيش النقطة بعد بضعة اشهر من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في ايلول /سبتمبر 2000 .
وكانت نقطة تفتيش السدرة واحدة من عدة نقاط اقامتها اسرائيل في انحاء الضفة الغربية بزعم انها مطلوبة لمنع وقوع هجمات على الاسرائيليين. لكن الفلسطينيين يصفون هذه النقاط بانها من اساليب العقاب الجماعي وتثير الغضب ومشاعر الاستياء.
ويقول مسؤولون فلسطينيون ان 90 الفا يجتازون نقطة السدرة يوميا في طريقهم من والى مدينة رام الله التي تعد المركز التجاري والسياسي الرئيسي للفلسطينيين. ويقولون ان تلك النقطة عزلت حوالي 150 قرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)