انتقد مسؤول فلسطيني اللجنة الدولية للصليب الأحمر بسبب عدم تعاونها في قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وقال انه "لا يوجد تعاون للصليب الأحمر معنا ولا يزال مصراً على موقفه المعادي لنا، حيث لا يزودنا بالمعلومات عن الأسرى أو مكان وجودهم، ويقومون فقط بزيارات عامة للسجون ولا يقومون بزيارات فردية للأسرى".
وقال هشام عبد الرازق وزير الدولة الفلسطيني لشئون الأسرى والمحررين "إن موقف الصليب الأحمر السلبي لا يتجاوب مع أبسط المطالب والحقوق للأسرى، وإن إدارة المؤسسة الدولية في الأراضي الفلسطينية تنسب هذا الموقف إلى نظامها الداخلي"، مشيراً إلى أن الطاقم الموجود في الأراضي الفلسطينية لا يمكنه القيام بمهامه نظرا لاستجابته للشروط الإسرائيلية ولقلة العاملين فيه، مقارنة مع حجم المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم الآن باعتقال المزيد من الفلسطينيين، منوها إلى انه وصل عدد المعتقلين حتى الآن إلى 6500 أسير فلسطيني بعد أن كان عددهم قبل بدء عدوان السور الواقي قبل شهرين 3000 معتقل. وأوضح أن الأسرى خاضوا قبل أسبوع إضراباً عن الطعام استمر لمدة سبعة أيام احتجاجا على الأوضاع والظروف الصعبة التي يواجهونها بعد فتح أقسام عدة في السجون الإسرائيلية وإعادة فتح سجون جديدة لاستقبال الآلاف من المعتقلين الجدد الذين اعتُقلوا مؤخراً.
وشدد على أنه خلال الفترة الماضية تعرضت الأسيرات الفلسطينيات في سجن نفي تريستا للضرب والاعتداء الجسدي من قبل إدارة مصلحة السجن وتم حرمانهن من الزيارات وفرض عقوبات عليهن بحرمانهن من شراء حاجياتهم من كانتينة (بقالة) السجن، مشيرا إلى أن هذه هي المرة السادسة التي تتعرض فيها الأسيرات الفلسطينيات للاعتداء من قبل إدارة السجن خلال اقل من عام.
وأكد أن شروط الحياة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال غاية في القسوة، مشيرا إلى أنه قد شارك المحامون سواء من الجمعيات التي تعني بالدفاع عن الأسرى في فلسطين 48 أو في الضفة الغربية وغزة في تخفيف معاناة الأسرى، وذلك بمحاولة إدخال الاحتياجات الأساسية لهم مثل الملابس الداخلية وغيرها.
أما بخصوص الزيارات لأهالي المعتقلين والتي انقطعت منذ أشهر فأكد الوزير الفلسطيني أن أهالي الأسرى في قطاع غزة بدأوا الأسبوع الماضي زيارات لأبنائهم في سجون الاحتلال اقتصرت على الأب والزوج والأم، أما في الضفة الغربية فما زالت ممنوعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)