اعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد، فشل الرئيس العراقي في الظهور على شاشة التلفزيون لالقاء خطابه الذي تلاه نيابة عنه وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف، امرا "مثيرا للاهتمام"،
وبدلا من ظهور صدام لالقاء البيان مساء الثلاثاء، ظهر الصحاف على شاشات التلفزيون ليحث الشعب العراقي على القتال ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وكانت الحرب على العراق قد بدأت في 20 من آذار /مارس/ بغارة على مخبأ حصين في بغداد يعتقد أن صدام كان موجودا فيه مع كبار شخصيات القيادة العراقية.
وسبق أن شكك رامسفيلد في صحة لقطات ظهر فيها صدام في أعقاب الهجمات الاولى.
وعلى اية حال، فقد نفى رامسفلد ان تكون هناك معلومات مؤكدة حول مصير صدام، وان كان توقع ان يتمكن النظام العراقي من الاستمرار في زرع الخوف لبعض الوقت بعد مقتله، في حال تعرض للقتل.
وقال "لكن لا احد يعرف ما اذا كان قتل او لا يزال على قيد الحياة"، مضيفا ان مساعديه قد يتظاهرون "بانهم يسيطرون على الوضع لبعض الوقت" بعد مقتله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)