عراقي تسلح بالسكاكين وحاول دخول مقر المفتشين واخر يستولى على احدى سياراتهم

تاريخ النشر: 25 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقل رجال الامن التابعون للامم المتحدة صباح اليوم السبت، شابين عراقيين، تسلح احدهما بثلاثة سكاكين وحاول دخول مقر المفتشين الدوليين في بغداد، فيما استولى الثاني مؤقتا على سيارة لفرق التفتيش كانت تهم بمغادرة المقر. 

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة في بغداد هيرو اويكي "وقع حادثان اليوم. حاول.. رجل اقتحام المقر (الخاص بالامم المتحدة في فندق القناة ببغداد). واوقفته الشرطة العراقية التي تحرس المقر ورجال أمن الامم المتحدة". 

واوضح ان الرجل "كان يحمل ثلاثة سكاكين وقطعة معدنية" مشيرا الى انه "سلم للشرطة" العراقية. 

وكان شهود قالوا في وقت سابق ان ان حراسا عراقيين ورجال امن تابعين لفرق التفتيش اعتقلوا شابا في الثلاثين من عمره كان يحمل سكينين وحاول دخول مبنى فندق "القناة" في بغداد، والذي يضم مقر المفتشين. 

واضاف الشهود ان الشاب تم تسليمه الى سلطات الامن العراقية. 

وقبل هذه الحادثة بقليل، استولى شاب عراقي مؤقتا على سيارة للمفتشين بعيد مغادرتها الفندق، وذلك قبل ان تتم السيطرة عليه وتسليمه للسلطات العراقية. 

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة انه لا يتوافر لديه الان قدر كاف من المعلومات بشأن هذه الواقعة، الا انه قال إن رجلا حاول ايقاف طابور من المركبات التابعة للامم المتحدة تقل مفتشي الاسلحة الدوليين خارج مبنى الامم المتحدة. 

وكانت وكالة الانباء السعودية ذكرت ان الشاب وهو فى العشرين من عمره سد طريق قافلة لسيارات المفتشين لدى خروجهم من مقرهم فى فندق القناة، واخذ يصرخ بالانجليزية "انجدوني"، قبل ان يلقي بنفسه على احدى السيارات ويجبر سائقها على التوقف. 

واوضحت الوكالة ان الشاب فتح باب السيارة، وازاح سائقها بالقوة اخذا مكانه واخذ مكان السائق، فيما قالت وكالة انباء رويترز انه حاول الاستيلاء على وثائق كانت في السيارة. 

وقال المصدر ان الشاب رفض تسليم نفسه للحراس العراقيين الذين يرافقون فرق التفتيش، وطالب بتدخل رجال الامن التابعين للامم المتحدة الذين تمكنوا من اخراجه من السيارة. 

وتم اثر ذلك تسليمه الى الجنود العراقيين المكلفين حماية فندق القناة. 

هذا، ولم تتضح بعد دوافع هذين الشابين. 

وهاتان الواقعتان تعدان غير مسبوقتين، منذ ان استأنف مفتشو الاسلحة مهامهم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد غيبة استمرت اربع سنوات وقد اثار وجود المفتشين استياء العراقيين.—(البوابة)