عرفات وعبد الله الثاني وكلينتون وباراك يصلون شرم الشيخ

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الزعماء المشاركون في قمة شرم الشيخ إلى المدينة التي ستفتتح بها القمة عند الساعة 12 بالتوقيت المحلي لمصر (14 بتوقيت غرينتش)، فقد وصلها تباعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الأميركي بل كلينتون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكان متواجدا في المدينة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان إضافة إلى الرئيس المصري حسني مبارك. 

وستبدأ القمة بعد سلسلة محادثات ثنائية بين الأطراف، ثم سيفتتحها الرئيس المصري بكلمة علنية تعقبها جلسة محادثات مغلقة وتنتهي بجلسة علنية يعلن خلالها عن النتائج التي تمخضت عنها المحادثات إسرائيل.  

وفي الوقت الذي لم يحدد فيه موعدا لانتهاء القمة أو جدولا لاعمالها وهو الامر الذي كاد أن يؤدي أمس إلى امتناع عرفات من المشاركة فيها، اعتبر الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن قمة شرم الشيخ الفلسطينية-الإسرائيلية التي تنعقد بهدف وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية يمكن أن تستغرق يومين. 

وقال الناطق غادي بالتيانسكي "لا يمكن أن نعرف متى تنتهي مثل هذه اللقاءات. ان القمة يمكن ان تستغرق يوما أو اثنين لكن لا اعتقد اكثر من ذلك". 

وادلى بالتيانسكي بهذا التصريح قبل مغادرة باراك الى شرم الشيخ التي وصلها لاحقا. 

وتنعقد القمة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان الموجود في شرم الشيخ منذ السبت وممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا الذي وصل الى هذا المنتجع البحري مساء الأحد. 

إلى ذلك، أعلن أحد أعضاء وفد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان لوكالة فرانس برس أن "صيغة مقبولة ستعرض" خلال مفاوضات شرم الشيخ بهدف وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية. 

ولم يوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه طبيعة الاقتراح الذي جرى إعداده وسيعرض على الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي للموافقة عليه. 

وسيشارك في القمة أيضا ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا. 

من جهته قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى أمام الصحافة انه بالرغم من الاتصالات الدبلوماسية المكثفة التي أجراها انان ومصر عشية القمة بالتنسيق مع الولايات المتحدة "ليس بوسعنا ضمان نجاحها". 

وتعقد القمة وسط بوادر باندلاع التوتر من جديد في الأراضي الفلسطينية، وخاصة مع الحشودات الفلسطينية في الحرم القدسي التي بدأت منذ الصباح الباكر في محاولة لمنع جماعة أمناء الهيكل من وضع حجر الأساس للمعبد اليهودي، كما دعت القوى الفلسطينية المعارضة الى مسيرات حاشدة تبدأ بعد صلاة الظهر تنديدا بانعقاد القمة. 

ومن جهة أخرى نقلت قناة "الجزيرة" عن حالة من الغضب والمسيرات تشهدها مدن مصرية تنديدا بالقمة واستضافة مصر لرئيس الوزراء المصري—(البوابة)—(مصادر متعددة)