قالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال منعت وزير الخارجية الدنماركي من التجول في رام الله في الوقت الذي حذره وزير الدفاع الاسرائيلي من دعم فكرة الانتخابات الفلسطينية، في الغضون اعلن الرئيس عرفات عن تأييده لخطة السلام الاوروبية
وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان عدداً من سيارات الجيب التابعة لجيش الاحتلال تحيط الآن بمبنى مقر الرئيس عرفات في رام الله ولا تسمح لوزير الخارجية الدنماركي القيام بجولة استطلاعية في المدينة. وتقول ذات المصادر إن الجيش قد طلب من الوفد الدنماركي مغادرة المدينة وعدم الاقتراب من المنطقة
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين بن إليعايزر، قد حذر وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر من دفع فكرة الانتخابات الفلسطينية إلى الأمام قبل أن تنفذ السلطة الفلسطينية كافة الإصلاحات المطلوبة على حد تعبيره.
وادعى إن إجراء انتخابات في الوقت الراهن سيؤدي إلى "فوز الحركات الإسلامية في الانتخابات المحلية بينما أن نتائج الانتخابات القطرية ستضمن استمرار سلطة عرفات
وقد التقى الوزير الدنماركي بالرئيس عرفات و اعلن رئيس السلطة الفلسطينية عن "موافقته المبدئية" على خطة السلام الاوروبية حول الشرق الاوسط. وقال "اننا نعطي موافقتنا المبدئية على هذه الخطة وسنقدم ردا واضحا في وقت لاحق".
واضاف "انها مبادرة مهمة جدا وسنعكف على دراستها بعناية"، مؤكدا ان "انقاذ عملية السلام امر اساسي وليس في صالح الفلسطينيين فحسب بل ايضا الاسرائيليين وكل شعوب المنطقة".
من جهته اعرب مولر عن امله في ان ينسحب الجيش الاسرائيلي من مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني التي اعاد احتلالها منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 لا سيما خلال الاشهر الاخيرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)