ذكر مصدر فلسطيني مسؤول ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غادر غزة اليوم السبت متوجها إلى فرنسا للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك، قبل ان يتوجه الى السعودية.
وقال نبيل أبو ردينة مستشار عرفات لوكالة فرانس برس ان الرئيس عرفات سيلتقي الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان "لشرح نتائج قمة كامب ديفيد" خلال الزيارة التي تستغرق 24 ساعة.
وأكد أبو ردينة "ان الرئيس سوف يقوم بزيارة المملكة العربية السعودية بعد باريس لاطلاع المسؤولين السعودين على نتائج المفاوضات".
وتندرج جولة عرفات في إطار قرار القيادة الفلسطينية التي أعلنت عقب اجتماعها أمس الجمعة "القيام بتحرك شامل على المستويين العربي والدولي لشرح أبعاد ونتائج مفاوضات قمة كامب ديفيد".
كما قررت القيادة" توجيه مذكرة رسمية إلى جميع الدول العربية الشقيقة والصديقة لشرح الموقف الفلسطيني وفضح المحاولات الإسرائيلية التي تحاول تحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية فشل القمة وعدم التوصل إلى الإتفاق والتأكيد على التمسك الفلسطيني الثابت والدائم بخيار السلام كخيار استراتيجي على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام".
وكان مكتب جوسبان ذكر ان هذا الأخير سيستقبل عرفات السبت في باريس بعد لقائه مع شيراك.
من ناحية أخرى، أعلن العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع اليوم أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يأخذ على الرئيس الأميركي بيل كلينتون "تحيزه" عبر تهديد الفلسطينيين بفرض عقوبات عليهم إذا ما أعلنوا دولتهم من جانب واحد في 13 ايلول المقبل.
وقال الصانع لوكالة فرانس برس ان "عرفات الذي التقيته أمس الجمعة في رام الله (الضفة الغربية) عبر عن استيائه من كلينتون الذي هدده بفرض عقوبات إذا أعلن من جانب واحد دولة في 13 ايلول المقبل واعتبر انه بذلك اساء الى وضعه كوسيط محايد في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية".
وأضاف ان "عرفات أعرب أيضا عن خيبته من احتمال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس الغربية كما قال كلينتون".
وأشار النائب طلب الصانع إلى ان عرفات تمسك مع ذلك بقراره إعلان دولة مستقلة في 13 ايلول بموافقة إسرائيل أو عدم موافقتها "وأصدر تعليمات إلى أجهزته الأمنية لتجنب التوترات أو المواجهات مع إسرائيل".—(ا.ف.ب)