عرفات يتلقى اتصالات هاتفية من باول وايفانوف وانان ومبارك وموسى

تاريخ النشر: 02 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تلقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اتصالات هاتفية مع كل من كولن باول وايغور ايفانوف وكوفي انان وحسني مبارك وعمرو موسى تناولت تطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية بعد عملية تل ابيب واجتماعات الحكومة الاسرائيلية الامنية الموسعة والمصغرة. 

فقد تلقى عرفات، مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من ايغور ايفانوف, وزير الخارجية الروسي. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان عرفات طلع ايفانوف على التطورات الخطيرة التي تمر بها المنطقة على ضوء التهديدات الإسرائيلية، وسبل مواجهتها. 

كما جرى، الاتفاق على مواصلة الاتصالات بين الجانبين، بهدف إيجاد السبل الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة إحياء عملية السلام المتعثرة. 

وجرى اليوم اتصال هاتفي بين عرفات والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية. 

وجرى خلال الاتصال، مناقشة التطورات الخطيرة التي تمر بها المنطقة على ضوء التهديدات الإسرائيلية ، والأحداث المتسارعة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية. 

كما بحث عرفات مع مبارك، السبل الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني، وإعادة إحياء عملية السلام في المنطقة، حسب تعبير "وفا". 

وتلقى عرفات، اتصالاً هاتفياً من كولن باول، وزير الخارجية الأميركي. 

وجرى خلال الاتصال، مناقشة التطورات الخطيرة التي تمر بها المنطقة، وسبل مواجهة الأحداث الجارية، والتطورات الأخيرة والتداعيات، على ما اعلنته وكالة الانباء الفلسطينية. 

كما جرى خلال الاتصال، الاتفاق على مواصلة الاتصالات بين الجانبين الفلسطيني والأميركي. 

وتلقى عرفات اتصالاً هاتفياً من كوفي انان، الأمين العام للأمم المتحدة. 

وقالت "وفا" ان الرئيس الفلسطيني اطلع الأمين العام للأمم المتحدة على التطورات الخطيرة التي تمر بها المنطقة على ضوء التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا الأعزل، والأحداث المتسارعة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية. 

كما جرى خلال الاتصال، مناقشة السبل الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة إحياء عملية السلام المتعثرة، جراء التعنت الإسرائيلي. 

وتلقى عرفات، اتصالاً هاتفياً من عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية. 

وقالت "وفا" ان عرفات اطلع موسى على آخر التطورات الخطيرة التي تمر بها المنطقة على ضوء التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا الأعزل، والأحداث المتسارعة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية. 

كما جرى خلال الاتصال، بحث الإمكانيات المتاحة لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية—(البوابة)