اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كلمة وجهها عبر الهاتف الى الاف اللاجئين الفلسطينيين الذين تظاهروا في مخيم الرشيدية في لبنان دعما له، انه لن يستسلم ولن ترهبه التهديدات الاسرائيلية بقتله او طرده.
وقال في الكلمة التي بثت عبر مكبرات صوتية "إنني ومن هذا الحصار لشعبنا ولي شخصيا أقول ان كل المحاولات لن ترهبنا ولن نركع إلا لله تعالى."
واضاف "نحن ندافع عن أرض الرباط عن مقدساتنا المسيحية والاسلامية."
وتعالت الهتافات بين المتظاهرين لدى سماعهم كلمة عرفات الذي تتهمه إسرائيل والولايات المتحدة بالتحريض على العنف. وينفي عرفات (٧٤ عاما) المحاصر فعليا داخل مقره المعروف باسم المقاطعة اتهامه بتشجيع العنف.
وحمل المتظاهرون الذين تقدمهم عشرات المسلحين من حركة فتح صورا كبيرة لعرفات ورددوا هتافات تأييدا له.
ويعيش في لبنان زهاء ٣٥٠ ألف لاجيء فلسطيني يتوزعون على ١٢ مخيما في مختلف مناطق لبنان في ظل ظروف انسانية واقتصادية صعبة.
وتوعد مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر بعد اجتماع عقده يوم الخميس بابعاد عرفات ووصفه بأنه عقبة في طريق السلام.
ولكن تحت ضغوط أمريكية لم تحدد إسرائيل موعدا لاي خطوة ضد عرفات أو الاشارة بشكل مباشر إلى طرده.
وقال مراقبون إن الاراضي الفلسطينية تعيش انتفاضة شعبية بعد قرار إسرائيل بطرد عرفات الامر الذي اثار مشاعر الفلسطينيين في كل مكان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)