أعلن عدد من المسؤولين العسكريين الأميركيين في شهادة لهم أمام الكونغرس عن عدم إستحسانهم إقتراحا روسيا يقضى بتقليص الترسانة النووية لكلا البلدين إلى 1500 رأس نووي،حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية.
وقال عدد من القادة والمسؤولين العسكريين في الجيش الأميركي أنهم يؤيدون الإبقاء على معاهدة تصفية الأسلحة الإستراتيجية "ستارت 3" والتي وقعها البلدان في هلسنكى عام 1997.
وكان الرئيس الأميركي بيل كلينتون والرئيس الروسي السابق بوريس يلستين قد صادقا على إتفاقية "ستارت3" والتي قضت بالإحتفاظ بما بين 2000 و 2500 رأس نووى.
وقد أخفق يلستين آنذاك في إقناع مجلس الدوما الروسي (البرلمان) في التصديق على إتفاقية "ستارت2" والتي قضت بتخفيض الترسانة النووية لكلا البلدين بما بين 3000 و 3500 بينما نجح خليفته الرئيس الحالي فلاديمير بوتين مؤخرا بإقناع الدوما بالتصديق عليها بأغلبية 288 صوتا مقابل إعتراض 131 نائبا.
يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية تملك في ترسانتها النووية حالية ما يقارب على 7200 رأس نووي بينما تملك روسيا 6000 رأس نووي.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي مع نظيره الروسي في الرابع والخامس من حزيران المقبل قمة مصغرة في موسكو لمناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بهذا الشأن وخاصة النية الأميركية لبناء نظام صاروخي مضاد للصواريخ.—(البوابة).