عشرات القتلى معظمهم لبنانيون في تحطم طائرة متجهة الى بيروت

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 100 شخص على الاقل، معظمهم لبنانيون، اثر سقوط طائرة ركاب لبنانية في مياه المحيط الاطلسي بعيد اقلاعها مساء الخميس، من جمهورية بنين في غرب افريقيا باتجاه بيروت. 

وقال شهود انهم راوا نحو ثلاثين جثة جرفتها الامواج الى الشاطئ قرب مطار مدينة كوتونو المطلة على خليج غينيا حيث تحطمت الطائرة بعيد اقلاعها مباشرة. 

وافاد الشهود ان معظم الجثث التي تم انتشالها تعود الى لبنانيين، مشيرين الى ان عددا من الاحياء قد تم انتشالهم. 

وتعيش جالية لبنانية كبيرة في منطقة غرب افريقيا. 

وعلم لدى برج المراقبة في مطار بيروت ان الطائرة المنكوبة تملكها شركة لبنانية حديثة تحمل اسم "اوتا" وتقوم برحلات عارضة، غير منتظمة، بين لبنان وأفريقيا ودبي. 

وقال مسؤولون في مطار كوتونو ان الطائرة واجهت صعوبات في الحفاظ على توازنها بعيد الاقلاع، وارتطمت باحدى البنايات في نهاية المدرج قبل ان تنفجر وتسقط في المحيط. 

واوضح هؤلاء المسؤولون ان رحلة الطائرة كانت قد انطلقت من العاصمة الغينية، كوناكري، وذلك في طريقها الى بيروت عبر دبي. 

وكان 63 راكبا قد نزلوا من الطائرة في كوتونو، لكن العدد النهائي للركاب على متن الطائرة لم يتضح بعد. 

وقد واصل عمال الانقاذ عمليات البحث الواسعة عن ناجين ولانتشال الجثث في اعقاب حادث تحطم الطائرة والذي وقع نحو الساعة 14,15 بتوقيت غرينيتش. 

وقررت الحكومة اللبنانية إيفاد سفيرين من الدول المجاورة لبنين على رأس بعثة دبلوماسية لمتابعة آخر تطورات الحادث حيث لا توجد سفارة للبنان في بنين، كما تقرر وضع طائرة تحت تصرف هذه البعثة لنقل جثث الضحايا وذويهم إلى لبنان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)