عضلات الفئران تستخدم كحضانات لبويضات البشر

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يمكن للفئران أن تكون بديلا عن أسلوب تجميد البويضات الذي تلجأ إليه النساء اللاتي يعالجن من أمراض تؤثر على خصوبتهن كالسرطان حيث يتم الاحتفاظ بالأنسجة الحية التي تحتوي على تلك البويضات داخل عضلات الفأر لحين الحاجة لاستخدامها، ثم يمكن من خلال إعطاء عقاقير تزيد خصوبة الفأر، زيادة إنتاج البويضات واستخدامها في عمليات التلقيح الاصطناعي. 

وذكرت الـ"بي بي سي أونلاين" أن فريقا من العلماء من جامعة تورونتو بكندا تمكنوا من استخدام أنسجة تحتوي بويضات سبق تجميدها وزرعها داخل عضلات فأر عملت على إنتاج مزيد من البويضات.  

تجارب عملية العام القادم  

ونقلت الـ"بي بي سي أونلاين" عن العلماء قولهم أن البويضات التي تم جمعها حتى الآن يمكن استخدامها، ويقومون الآن بإجراء تجارب معملية للتحقق من النتائج، ويأملون في أن يستخدم الأسلوب الجديد في وقت مبكر قد يبدأ من العام القادم لمن يواجهن صعوبات في الإنجاب، ولكن الأمور ستختلف من بلد إلى آخر.  

ويذكر أن أسلوب تجميد البويضات المتبع حاليا ليست له آثار سلبية على الأطفال ولكن معدلات الحمل باتباع ذلك الأسلوب لا تزال منخفضة، لذلك فقد يجد الباحثون بديلا أفضل من حيث معدلات الحمل في أسلوب الفئران الجديد.  

ويقول الدكتور اريال ريفل من معهد أبحاث صامويل لوينفيلد بمستشفى جبل سيناء في تورنتو بكندا إن فريق البحث تمكن خلال الأسابيع القليلة الماضية من استعادة بويضات من أنسجة سبق تجميدها، وإن الفريق أخذ أنسجة جديدة من منطقة سطح المبيض حيث توجد منطقة إنتاج البويضات، ثم قام بزرعهما في عضلات أحد الفئران العارية التي لا تتمتع بأية مناعة ولا يمكنها مقاومة عملية الزرع، وظهر نتيجة الزرع تدفق كمية جيدة من الدم داخل العضلة المعنية.  

ونظريا على الأقل حتى الآن يمكن للنساء أو حتى الأطفال الذين يخضعون لعلاج قد يعرضهم لفقدان خصوبتهم أن تؤخذ منهم أنسجة وتجمد ثم يستعان بالفئران لإعادة إنتاج البويضات عندما ترغب النساء في استخدامها للحمل.  

وقال الدكتور ريفيل إن استخدام عضلات الفئران كحاضنة يعتبر مثاليا، حيث يصعب إنضاج البويضات داخل المختبر – (البوابة).