اعلن اياد علاوي عضو مجلس الحكم الانتقالى العراقي ان صدام حسين اعترف باسماء عناصر وجهات كلفها الاحتفاظ باموال وذخائر في العراق، مشيرا الى ان مجلس الحكم يبحث عن نحو 40 مليار دولار اودعها الرئيس المخلوع في بنوك اسيوية واوروبية.
وقال علاوي في مقابلة مع صحيفة "الحياة" نشرت اليوم الاثنين، ان الرئيس العراقى السابق صدام حسين اعترف "بمسائل مهمة جدا" خلال التحقيقات التى تجريها معه الاجهزة المختصة فى قوات الاحتلال.
واوضح علاوي الذي يشغل أيضاً منصب منسق اللجنة الأمنية العليا في مجلس الحكم، ان صدام حسين اعترف باسماء عناصر وجهات كلفها الاحتفاظ باموال وكذلك اسماء عناصر تمتلك معلومات عن مخازن للعتاد والاسلحة.
واشار الى ان مجلس الحكم يبحث عن اربعين مليار دولار هى قيمة الاموال التى وضع صدام حسين يده عليها واودعها فى بنوك سويسرا واليابان والمانيا وغيرها باسماء شركات وهمية، مشيرا الى ان المجلس كلف شركات حقوقية عالمية بهذه المهمة.
واستبعد علاوي احتمال اقامة محاكمة علنية للرئيس العراقي المخلوع خشية ان ياتي على ذكر اسماء اشخاص ودول كانت تتقاضى منه اموالا.
وقال "لا أعتقد. هذا موضوع لم يبحث حتى الآن. لكنني لا أعتقد ذلك. ستكون مثل أي محاكمة أخرى لأي مجرم مع فارق أن جرائم صدام مذهلة وفظيعة وضخمة. وهناك شيء آخر أيضاً، وهو احتمال أن يذكر أسماء دول وأسماء أناس كان يعطيهم بقشيشاً وأموالاً، فلا نريد ان يذكر هذا في التلفزيون".
واضاف ان "هناك وثائق كثيرة موجودة، ونحن لا نريد اساءة علاقة العراق بالآخرين. ولا نرغب بأن تخرج أمور كهذه عن تفسيرها المنطقي والموضوعي.
من جهة ثانية، اعلن علاوي الذي زار واشنطن مؤخرا والتقى مسؤولين في الادارة الاميركية ان "مفاوضات مهمة ستجرى في الأشهر الثلاثة المقبلة لتحديد وضع القوات الأميركية وقوات التحالف ولتحديد جدول زمني لانسحابها".
وعارض علاوي اقتراح آية الله السيد علي السيستاني باشتراط انتخاب الهيئة التي ستضع الدستور، معتبراً ان اجراء انتخابات الآن مستحيل.
وعن دور الحاكم الأميركي بول بريمر بعد نقل السيادة قال "سيذهب الى بيته"—(البوابة)