ذهب صديقي موسى وجلس بالقرب من مدخل ثلاجة الموتى في المستشفى الكبير، وراقب على مهل خروج الجثث في طريقها الى الدفن وسط بكائيات كربلائية، لا تتوقف. كما راقب جثثاً اخرى تدخل في صمت.
قال لي: تخيل يا خالد ان احداً ممن ماتوا لم يكمل عمله، فقد جاء الى المستشفى، مهما كان مرضه، ممنيا النفس بانه سيخرج حياً ويكمل ما بدأه.
كم تخدعنا الحياة..
اليس كذلك..؟
* خالد ابو الخير