عمان: مؤتمر فلسطينيي الشتات يحاول رسم سيناريوهات حلول لقضية اللاجئين

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان –محمد عمر 

أكد مشاركون في مؤتمر "مستقبل فلسطينيي الشتات" المنعقد في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة نحو 200 شخصية سياسية وفكرية عربية، أكدوا على حق العودة للاجئين الفلسطينيين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية. 

وقدمت خلال الجلسة التي عقدت اليوم، ثاني أيام المؤتمر، عدة أوراق عمل تناولت جوانب متعددة في قضية اللاجئين الفلسطينيين. 

وقدمت خلال الجلسة التي حملت عنوان "دراسة التحولات في مشاريع التسوية السياسية والقرارات الدولية المتعلقة بحل المشكلة ما بين عامي 1947-1991"، عدة أوراق عمل قدمها كل من عبدالله حوراني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقا، الذي تناول في ورقته الموقف الإسرائيلي من قضية الوجود الفلسطيني الذي يستند إلى التهجير وتفريغ الأراضي ورفض قرارات الشرعية الدولية، كما تناولت الورقة التوافق بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي من قضية اللاجئين. 

وقدم الباحث مسلم الحلو ورقة عمل حاولت استشراف مدى التنازلات التي يمكن أن يقدمها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في قضية اللاجئين. 

ومن المقرر أن يعقد مساء اليوم وغدا عدة جلسات عمل أخرى تتناول موقع فلسطينيي الشتات في عملية السلام والاتفاقات الموقعة ما بين عامي 1991-1999، والتوجهات والمواقف العربية والدولية والإسرائيلية الراهنة لحل مشكلة فلسطينيي الشتات، والسيناريوهات الممكنة لحلها.  

وقال جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط،وهي الجهة المنظمة للمؤتمر، في تعليق للبوابة" إن " قناعة المركز بأهمية تناول هذه المسألة (اللاجئين) في هذا الوقت بالذات قبيل التوصل إلى اتفاقات نهائية مع إسرائيل لحل القضية الفلسطينية"، يأتي دعما للحق العربي في قضية اللاجئين. 

من ناحيته اعتبر معن بشور المنسق العام لتجمع القوى واللجان الشعبية في لبنان أن " عقد المؤتمر في هذا الوقت بالذات وبمشاركة نخبة من المفكرين والسياسيين العرب سيجعله واحدا من المؤتمرات المهمة والفاعلة في حياة الشعب الفلسطيني، وأن المؤتمر يصب في خانة إعادة الاعتبار لقضية اللاجئين التي تطال أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني وإعادة الاعتبار لحق العودة". 

ومن المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله غدا بعدة توصيات تعكف على صياغتها لجنة خاصة من أعضاء المؤتمر—(البوابة)