عملية كفار سابا: السلطة ترفض تحمل مسؤوليتها.. وحماس تعتبرها دفاعا مشروعا عن النفس

تاريخ النشر: 22 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فجر استشهادي فلسطيني نفسه اليوم وسط مجموعة من الإسرائيليين كانوا ينتظرون حافلة ركاب في مدينة كفار سابا القريبة من الخط الأخضر غربي قلقيلية فقتل إسرائيليا وأوقع على الأقل 39 جريحا بينهم جرحى في حالة الخطر، ورفضت السلطة تحمل مسؤولية العملية بعد اتهامات إسرائيلية بهذا الاتجاه، في حين اعتبرتها حركة (حماس) دفاعا مشروعا عن النفس.  

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الفلسطيني تحزم بعبوات ناسفة على وسطه وفجر نفسه وسط الركاب حوالي الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي.  

وحمل متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن العملية، متوعدا بأن يدفع منفذوه الثمن، غير أن السلطة الفلسطينية رفضت هذه الاتهامات. 

وقال رعنان غيسين في حديث لوكالة "فرانس برس": "نحن أمام يوم أحد أسود آخر، المسؤولية الكاملة لما حدث تقع على كاهل السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية". 

وأضاف "يتوجب على (السلطة الفلسطينية) وقف النشاط الإرهابي. إنهم لا يكتفون بعدم القيام بذلك فحسب، بل إنهم يساعدون ويدعمون النشاطات الإرهابية". 

وأضاف أن منفذي العملية "سيدفعون الثمن" لكنه لم يشر إلى الرد الذي تفكر إسرائيل في القيام به. 

من ناحيتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن عملية كفر سابا تندرج ضمن حق الشعب الفلسطيني الكامل في الدفاع عن النفس "بكل الوسائل ضد العدوان الإسرائيلي". 

وقال عبدالعزيز الرنتيسي أحد قيادات حماس لوكالة "فرانس برس" اليوم إن "العدو الصهيوني يدمر ويقتل ويجرف الأرض فقد قتل في هذه الانتفاضه أكثر من 400 فلسطيني، 30 بالمائة منهم أطفال والشعب الفلسطيني له الحق الكامل في الدفاع عن النفس والدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد هذا العدوان الصهيوني". 

وأكد الرنتيسي أنه "من هنا تأتي هذه العمليات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني في إطار الدفاع عن النفس ضد هذه الهجمة البشعة الإرهابية المجرمة من العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني". 

وأضاف الرنتيسي "نحن نقول إن من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم". 

يذكر أن هذه هي ثالث عملية تقع في غضون أقل من شهر في مدينة كفار سابا.  

وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت في الخامس عشر من الشهر الجاري قرب حاجز عسكري يدعى "معبر الفواكه" القريب من كفار سابا دون وقوع إصابات في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.‏ ‏  

كما كان عضو حماس الشهيد فادي عامر فجر نفسه قرب محطة وقود في المدينة نفسها في الثامن والعشرين من آذار/مارس الماضي قتل فيها اثنين من الطلبة اليهود وأصيب آخرون.  

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعلنت الشهر قبل الماضي أن عشرة استشهاديين جاهزون لتنفيذ عمليات فدائية داخل إسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)