شهدت عواصم عديدة من العالم اجراءات امنية مشددة تخوفا من هجمات لمتطرفين تتزامن مع الاحتفالات لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية 2003.
فقد فرضت اجراءات امنية مشددة في كل المطارات البريطانية بعد تحذيرات امنية باحتمال وقوع هجمات مسلحه في خلال عطلة راس السنة الميلادية خصوصا بعد اعتقال احد عمال مطار شارل ديجول بباريس ومعه قنبلة جاهزة للتفجير .
وقالت تقارير اعلامية ان مديري المطارات البريطانية والذين يتخوفون اصلا من ان تستغل شبكة القاعدة عطلة راس السنة الميلادية لتقوم بمحاولة اختطاف او تفجير طائرة قد قاموا بوضع المزيد من ضباط الشرطة المسلحين في المطارات وصعدوا عمليات التفتيش الامنية على المسافرين.
من ناحية اخرى ذكرت مصادر فرنسية اليوم ان موظف مطار شارل ديجول الذي تم اعتقاله يوم السبت الماضي بعد ان عثرت الشرطة على متفجرات في سيارته كان بحوزته ايضا قنبلة جاهزة للاستعمال.
واوضحت الشرطة ان المشتبه فيه والذي عرف باسم عبد الرازق بصغير ليس له سجل اجرامي
وفي الاراضي المحتلة اعلنت اسرائيل انها رفعت حالة التأهب في صفوف قواتها واجهزتها الامنية عشية انتهاء السنة الميلادية وبداية سنة جديدة.
وقالت مصادر امنية ان تدابير واستعدادات واسعة قد اتخذت وتم نشر الاف الجنود داخل المدن وفى المجمعات والمحطات والملاهي والنوادي الليلية مشيرة الى استمرار الانذارات حول نية جهات فلسطينية تنفيذ عمليات فدائية داخل اسرائيل.
واضافت انها شددت الحصار المفروض على المناطق الفلسطينية وعلى خطوط التماس خشية تسلل مسلحين واستشهاديين كما شددت حملاتها القمعية بحق الفلسطينيين فى مختلف انحاء الضفة والقطاع—(البوابة)—(مصادر متعددة)
