عيادات الأطفال الأصحاء تحقق نتائج إيجابية بالمجتمع الإماراتي

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أسهمت "عيادات الأطفال الأصحاء" التي قامت بإنشائها إدارة الرعاية الصحية الأولية في المراكز الصحية الإماراتية، بنتائج إيجابية عديدة، من خلال الخدمات الوقائية التي تقدمها للأطفال منذ ولادتهم وحتى التحاقهم بالمدارس.  

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن وكيل وزارة الصحة الإماراتي المساعد لشؤون الطب العلاجي بالوكالة الدكتور عبد الغفار عبد الغفور قوله إن الحالات الإيجابية (المرضية)، التي كانت تكتشف لدى طلبة الصف الأول الابتدائي، من خلال أطباء وممرضي وممرضات الصحة المدرسية،قد قلت بشكل كبير، وذلك بسبب تعدد مرات الكشف الدوري على الطفل، في السنوات الأربع الأولى من عمره.  

وأضاف أن عيادة الأطفال الأصحاء هي عيادة مخصصة لتقديم الخدمات الوقائية والتشخيصية للأطفال، منذ ولادتهم وحتى التحاقهم بالمدارس، حسب مواعيد ومراجعات محددة، وتدخلات تشخيصية ووقائية وعلاجية متفق عليها، لتنشئة جيل معافى بدنيا وذهنيا ونفسيا.  

وحول الأنشطة الأساسية لعيادة الأطفال الأصحاء، أوضح وكيل الوزارة أنها تقوم بتطعيم المواليد والأطفال ضد الأمراض المعدية والخطيرة، وذلك تبعا للبرنامج الإماراتي الموسع للتحصينات، كما تقوم بمتابعة النمو والتطور عن طريق السجلات الخاصة بكل طفل، من خلال الزيارات المتكررة التي تهدف إلى الاكتشاف المبكر لأي مرض مزمن، أو عيب خلقي، وذلك من خلال الفحوص الشاملة، وتعليم الأم كيفية العناية بطفلها. مشيرا إلى أن تعليم الأم لابد وأن يبدأ منذ بداية فترة الحمل، مع المتابعة المنتظمة طوال فترة الحمل، للاطمئنان على نمو الطفل قبل الولادة، ويتم ذلك في عيادة متابعة الحوامل. وأكد على ضرورة إدراك الأمهات لأهمية إحضار أطفالهن إلى عيادة الأطفال الأصحاء، بصفة دورية ومنتظمة، خاصة أن معظم الأمراض المزمنة تظهر بصورة بطيئة، مما قد يجعل الأم تلاحظ مرض الطفل.  

وأشار إلى أن الزيارة الأولى للطفل تكون في عمر أسبوعين، لأن الفحص المبكر يؤدي إلى اكتشاف أي أعراض غير طبيعية، أو تشوهات خلقية لم تلحظها الأم، أو اعتبرتها طبيعية، وقد يكون من هذه الأعراض ما يؤدي إهماله إلى حدوث مضاعفات خطيرة، أو إعاقات دائمة لا يمكن علاجها – (البوابة).