دعت غالبية من النواب الايرانيين في رسالة مفتوحة تليت الاربعاء امام مجلس الشورى الى العمل على تطبيع علاقات ايران الدولية فضلا عن اعتماد اصلاحات داخلية لمواجهة "التهديدات الاجنبية" لا سيما الاميركية منها.
وشددت الرسالة التي وقعها 153 نائبا من اصل 290 في مجلس الشورى الذي يسيطر عليه الاصلاحيون على ضرورة "انتهاج دبلوماسية ناشطة على الساحة الدولية لتطبيع العلاقات الدولية".
واعتبرت الرسالة ان "البلاد تمر بوضع حرج"، متحدثة على الصعيد الداخلي عن تحركات "الذين يعارضون الاصلاحات"، ومشددة على ان "التهديد وصل الى حدودنا مع انتشار القوات الاميركية في افغانستان واحتلال العراق".
وتابع النواب في رسالتهم "نحن، النواب الاصلاحيون في المجلس، نعتقد ان السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع يكمن في تحقيق تقدم على صعيد الاصلاحات وكسب الثقة في داخل البلاد وفي خارجها".
وحذر الموقعون على الرسالة من خطر تعرض ايران للمصير نفسه الذي تعرض له العراق حيث "وقف الشعب الذي لم يعد يدعم حكامه يتفرج من دون القيام باي ردة فعل على احتلال الاجانب لبلاده".
واشارت الرسالة الى وجود "قطيعة بين الشعب والسلطة"، وحثت على "العمل بشكل يؤدي الى حصول السلطة على دعم الشعب للتمكن من مواجهة التهديدات الخارجية".
وتثير مسالة وجود القوات الاميركية في العراق قلق ايران التي ادرجها الرئيس الاميركي جورج بوش ضمن "محور الشر". وتتهم واشنطن ايران بدعم الارهاب والسعي الى امتلاك اسلحة دمار شامل.
والعلاقات مقطوعة بين ايران والولايات المتحدة منذ العام 1980