غيمة أرجوانية تغطي سماء الكويت اليوم وخبراء يؤكدون ان امطارها تحدث العقم والعجز الجنسي

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تغطي سماء الكويت، اليوم الاثنين، غيمة ارجوانية مشبعة بغازات قذفها بركان مايون في الفلبين، والذي انفجر في 27 اذار/مارس الماضي، وقد حذر خبراء من ان التعرض لامطار الغيمة التي يصل طولها الى نحو 90 كيلو مترا، قد يتسبب بالعقم والعجز الجنسي، اضافة الى ترك علامات على جلد الجنس الناعم. 

ووفقا لصحيفة "الراي العام" الكويتية، فستظهر الغيمة التي يقدر طولها بتسعين كيلومترا في الخامسة من فجر اليوم في منطقة الاحمدي وتمتد تباعاً لتغطي المنطقة العاشرة بكاملها وصولا الى حدود العاصمة. 

وكان بركان مايون الذي ثار في 23 يونيو الماضي في الفيليبين وزادت حرارة حممه على 1200 درجة مئوية عاد قبل ايام ليطلق غازات تجمعت فوق الفيليبين وبعد هبوب رياح ربيعية ساخنة فوق منطقة البركان تدافعت الغازات في الهواء بعد اصطدامها بطبقات باردة واخذت تتدفق باتجاه الخليج عبر المحيط الهندي. 

ونسبت "الراي العام" الى خبير كويتي قوله ان التقلبات الجوية دفعت بالغيوم باتجاه منطقة الخليج، حيث تمكنت دوائر الارصاد من تتبعها وتحديداً منذ السابع والعشرين من اذار/مارس الماضي، مشيرا الى انه تم ابلاغ المسؤولين العرب الذين كانوا يجتمعون في قمة بيروت بما يهدد منطقة الخليج من تلوث بيئي ان تحولت تلك الغيوم الارجوانية الى امطار. 

ومن شان الغيمة اذا ما تحولت الى امطار ان تصطبغ الطرق والمنازل التي تهطل فوقها باللون الارجواني. 

أما عن تأثيرها على الصحة فقال الخبير"بعد مراجعة المعنيين في الدوائر الصحية أكدوا ان التعرض لامطارها قد يحدث العقم والعجز الجنسي عند الرجال وان اي بشرة يلامسها هذا النوع من المطر الأرجواني من شأنها ايضا ان تترك علامات غريبة على الجلد وتحديدا جلد الجنس الناعم وتثيره ان كان يعاني من نوع من الحساسية". 

ونصح الخبير وفقا للدوائر الصحية الذين يعانون من مرض الربو ملازمة منازلهم مع احكام اغلاق النوافذ او اذا اضطرهم الامر للخروج نقل (الكمامات الواقية) ووضعها على انوفهم لئلا يتنشقوا الغازات المضرة من الغيم الارجواني الذي من المرجح ان يتساقط مطراً في حال تدنت درجة الحرارة الى ما دون 22 درجة.—(البوابة)