ذكر بيان رئاسي في دمشق ان الجانبين السوري برئاسة الرئيس بشار الاسد والهندي برئاسة رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي بحثا الاوضاع الاقليمية والدولية وخاصة الوضع في كل من العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال البيان ان الجانبين بحثا خلال جولتين من المحادثات كذلك العلاقات الثنائية بين البلدين وافضل السبل لتوثيقها وتعزيزها في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية. واشار البيان الى ان الرئيس الاسد عبر خلال المباحثات التي تناولت الوضع في الشرق الاوسط وفي العراق عن تقديره للموقف الهندي الموضوعي والعادل تجاه المواضيع التي تخص سوريا. كما عبر فاجبايي عن دعم بلاده ووقوفها الى جانب القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية. واضاف ان المسؤولين المعنيين في البلدين وقعوا بحضور الرئيس الاسد وفاجبايي على عدة اتفاقيات شملت برنامجا في مجال التربية وخطة عمل تنفيذية في مجال التقانة الحيوية وتعاون مشترك للصناعات الصغيرة وفي مجال الثقافي ومذكرة تفاهم في مجال تكنولوجيا المعلومات والخدمات واخرى للتعاون العلمي والفني.
واكد رئيس وزراء الهند الزائر اتال بيهاري فاجبايي في حديث صحفي ان علاقات الهند العسكرية مع اسرائيل لن تؤثر على العلاقات مع الدول العربية. وقال فاجبايي لصحيفة "تشرين" حول التعاون العسكري بين بلاده واسرائيل انه كان للهند دوما علاقات ودية وتقليدية مع كل البلدان والشعوب العربية وفي الوقت ذاته فقد اقمنا علاقات دبلوماسية وحكومية مع اسرائيل كما فعل ذلك العديد من الدول العربية . واضاف انه في الوقت الذي اقمنا فيه علاقات جيدة في مجال الدفاع مع اسرائيل فان لدينا علاقات تعاون في مجال الدفاع مع بلدان اخرى في المنطقة مشيرا الى ان سجلنا يثبت ذلك ويجب على اصدقائنا في العالم العربي ان يكونوا على يقين في هذا الشان . واوضح ان الهند لم ولن تضعف اي منحى من علاقاتها مع الدول العربية. وحول الوضع في الشرق الاوسط اعرب فاجبايي عن حزن بلاده لاستمرار موجة العنف والعنف المضاد قائلا اننا نعتقد بضرورة ايجاد حل عادل ودائم وشامل من خلال حوار مبني على اسس قرارات مجلس الامن الدولي ومبدا الارض مقابل السلام.
من جانبه اعلن سفير الهند لدى دمشق عارف خان ان الجانبين السوري والهندي سيوقعان خلال زيارة فاجبايي تسع اتفاقيات في مجالات الزراعة والتكنولوجيا وزيادة حجم التبادل التجاري. وقال ان فاجبايي والرئيس بشار الاسد سيقومان اليوم بافتتاح المركز السوري للتكنولوجيا الحيوية الذي تم انشاؤه بالتعاون مع الهند اضافة الى التعاون بانشاء مركز تدريب لتكنولوجيا المعلومات وفي مجال الصناعات الصغيرة . واضاف انه تم التوقيع على اتفاقية لانشاء معمل لتصنيع اسمدة مشترك تقدم الهند بموجبها دعما تقنيا كاملا بما في ذلك الخبراء واجراء الدراسات التقنية. وحول تطور العلاقات بين الهند وامريكا وانعكاسات ذلك على العلاقات مع سوريا وقضايا المنطقة قال خان ان علاقات الهند مع الدول الاخرى تستند دائما على الاحترام المتبادل والاستقلالية مضيفا ان علاقاتنا مع اي دولة ليس بالضرورة ان تؤثر على علاقاتنا باخرى. واشار الى ان بلاده تقدر علاقاتها مع الدول العربية مضيفا ان دعمنا لقضايا المنطقة لن يضعف كما لن يضعف دعمنا لجهود تحقيق السلام العادل والشامل فيها.--(البوابة)—(مصادر متعددة)