فاجباي ومشرف يوافقان على عقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الروسي

تاريخ النشر: 29 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي والرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف "موافقتهما واهتمامهما" بالاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية حزيران/يونيو في كازاخستان وفق ما نقلت الثلاثاء وكالة انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي.  

وادلى الكسندر لوسيوكوف بهذه التصريحات اثر لقائه الثلاثاء في موسكو سفيري الدولتين المتنازعيتن حول كشمير. واوضح ان الرئيس الروسي سيلتقي فاجباي ومشرف كلا على حدة لتفادي اللقاء وجها لوجه. واضافت الوكالة نقلا عن لوسيوكوف ان "الطرفين ليسا مستعدين للقاء ثلاثي".  

واعرب بوتين السبت عن امله في الاجتماع مع القائدين اللذين يحضران قمة الماتي لاجراء مباحثات على هامش المؤتمر الدولي المقرر من 3 الى 5 حزيران/يونيو ويتمحور حول التعاون واجراءات دعم الثقة في اسيا. واعلنت باكستان عندها انها سترد "بشكل ايجابي" على المبادرة الروسية على حين ابدت الهند تحفظها مشيرة الى ان فاجباي سيشارك في قمة الماتي غير انها استبعدت اجراء لقاء مع مشرف.  

وكانت الهند رأت في وقت سابق الثلاثاء ان الخطاب الذي القاه مشرف مساء الاثنين "خطر" معلنة رفضها اي لقاء مع باكستان ما لم تغلق اسلام اباد معسكرات التدريب المزعومة في كشمير الباكستانية وتوقف تسلل المتمردين الى الجانب الهندي.  

وشدد وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ خلال مؤتمر صحفي عقد في نيودلهي على ان بلاده ترفض الحوار مع باكستان طالما بقي هناك "مسدس موجه الى صدغها". واعرب سينغ عن غضب الهند ازاء ما تعتبره تهديدات نووية باكستانية. وطالب المجتمع الدولي بالانتباه الى تصريحات الجنرال مشرف والبعض من وزرائه الذين يتحدثون "عن حرب نووية بكثير من الوقاحة".  

واكد سينغ ان "الهند لم تتطرق البتة الى الاسلحة النووية" مذكرا بالسياسة "المعلنة والواضحة" لبلاده التي لن تكون "البادئة باستخدام" السلاح النووي. وكان رد فعل الوزير على خطاب مشرف بالغ السلبية ووصفه بانه "مخيب للآمال وخطر". واعتبر ان الرئيس الباكستاني لم يهديء التوتر بل على العكس اججه.  

كما اعتبر وزير الخارجية الهندي ان الضغوط التي تمارس على باكستان من عدة عواصم منها واشنطن ولندن لم تؤد حتى الان الى النتائج المرجوة. واضاف "قيل لنا ان ضغوطا مورست" على اسلام اباد من اجل غلق معسكرات التدريب في كشمير الباكستانية نهائيا ووقف عمليات التسلل للمقاتلين الباكستانيين الى القسم الهندي.  

وتابع "ان الامر الهام فعليا هو ما يتم ميدانيا" مشيرا الى ان العناصر الجديدة في الوقت الحالي تتمثل في تجارب الصواريخ الثلاث وخطاب الرئيس مشرف. وقال "انه يعود لحكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا" اللتين ارسلتا مبعوثين الى المنطقة "امر تقويم ما اذا كان الضغط على باكستان ذي مفعول".  

في الوقت نفسه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي يزور اسلام اباد للصحافيين "اعتقد ان الرئيس مشرف يعرف تماما ما ينتظره منه المجتمع الدولي من تحرك واضح علاوة على ما سبق وقام به بهدف وقف الارهاب العابر للحدود بشكل ناجع"—(البوابة)