فدائيو صدام أصبحوا أشباحا.. بغداد تنفي إعفاء مواطنيها من رسوم المغادرة إلى سوريا

تاريخ النشر: 19 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر في المعارضة العراقية إن السلطات أطلقت تسمية الأشباح على أفواج "فدائيو صدام" من أولئك الذين يرتدون الزي الأبيض بالكامل حتى الأكف، و يتبنى الرئيس العراقي هذه المجاميع مباشرة بعد أن أمر بتجهيزهم بكل المعدات العسكرية والسيارات المصفحة والبنادق والمدافع الرشاشة.  

وكان الرئيس العراقي أسماهم من قبل "انتحاريو صدام".  

وحسب المعارضة فإنه بإمكان هؤلاء الأفراد القيام بأعمال الاغتيال والخطف من دون أية مساءلة ومن دون العودة إلى أي جهاز أمني أو عسكري.. وتشمل عملياتها المسؤولين العراقيين أنفسهم إذا وجدت السلطات سبباً يتعلق بضعف ولائهم لها. 

من جهة ثانية نفى العراق أمس ما تردد أخيرا عن إلغاء رسوم السفر على العراقيين إلى سوريا وإطلاق السفر إليها دون جوازات‏.‏ 

وقال مصدر مسؤول في دائرة الجوازات العراقية إن كل عراقي يرغب في السفر إلى سوريا تنطبق عليه جميع ضوابط السفر المعمول بها حاليا بما في ذلك تسديد مبلغ أربعمائة ألف دينار‏(‏ نحو‏200‏ دولار‏)‏ مثلما يحدث في حالات السفر إلى أية دولة أخرى.‏ 

وأشار المصدر إلى أن سوريا ألغت شرط الحصول على تأشيرتها لدخول العراقيين إلى أراضيها، وهو الإجراء الذي كان العراق قد بدأ العمل به مع السوريين في عام‏1997.‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)