نقلت شبكة "سي ان ان" عن مسؤول كويتي اعلانه الاحد، ان اثنين من اصل سبعة كويتيين اعتقلوا في اطار التحقيقات حول مقتل واصابة اميركي في هجوم استهدف سيارته في الكويت الثلاثاء الماضي، قد تمكنا من الفرار.
وقال المسؤول الكويتي الذي رفض الكشف عن هويته ان "شخصين فرا"، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
وكانت السلطات الكويتية اعلنت الاحد انها تعتقل سبعة كويتيين متهمين بتدبير هجوم استهدف الثلاثاء سيارة كانت تقل اميركيين اثنين قرب العاصمة، واسفر عن مقتل احدهما واصابة الاخر.
وقال المسؤولون الكويتيون أن المجموعة كانت تخطّط لهجمات أخرى، كما أن أحد المشتبه بهم كان قد أعطى البندقية التي استخدمت في إطلاق النار إلى المهاجم.
ومن ضمن المعتقلين محمد مرزوق المطيري (25 عاما)، والذي تسلمته الكويت من السعودية، واعلنت انه اعترف بالتخطيط للهجوم.
وكانت الكويت شهدت خلال الشهور الماضية سلسلة هجمات ضد الاميركيين تمثلت اخرها في إطلاق نار من سيارة قرب العاصمة الكويت باتجاه قافلة عسكرية اميركية.
غير ان الكويت نفت حدوث اطلاق نار، وقالت انها عثرت على صاحب السيارة التي تم تسجيل رقم لوحتها السبت وهو ايراني اكد خلال التحقيق ان عادم سيارته اصدر صوت فرقعة لدى مرورها بالقرب من القافلة.
وقبل ذلك جرح جنديان أميركيان عندما فتح عليهما شرطي كويتي النار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي أطلق كويتيان النار على جنود من المارينز وقتلا أحدهم.
ويوجد 16 الف جندي اميركي في الكويت وتعتبر المناطق التي يقيمون فيها محظورة على المواطنين الكويتيين وتبلغ مساحتها ثلث مساحة البلاد تقريبا.
ونصحت واشنطن السبت، رعاياها بمغادرة الكويت، فيما اعلنت انها تدرس خفض عدد دبلوماسييها في هذا البلد.
وتعتقد واشنطن ان لهذه الهجمات علاقة بالاوضاع المتوترة جراء الاستعدادات العسكرية الاميركية لشن حرب ضد العراق.
ولا تستبعد الكويت من ناحيتها ان تكون هذه الهجمات من تدبير شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، كما لا تخرج المخابرات العراقية من دائرة الاتهام بمحاولة زعزعة الاستقرار في الكويت عشية حرب محتملة ضد العراق يرجح ان منطلقها البري سيكون من هذا البلد.—(البوابة)
