الغت فرنسا الاربعاء، كافة رحلات شركة "اير فرانس" المتجهة من باريس الى لوس انجليس، بسبب مخاوف من هجمات ارهابية.
واعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير ربارين في بيان "إن قرار إلغاء الرحلات الجوية اتخذ على ضوء تلقي الولايات المتحدة وفرنسا معلومات في إطار الحرب المشتركة ضد الإرهاب".
واتخذ هذا القرار الذي يطال الرحلات المقررة مساء الاربعاء، وغدا الخميس، خلال اجتماع وزاري في قصر ماتينيون، مقر رئيس الوزراء، ضم ممثلين لوزارات الداخلية والخارجية والنقل.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية اعلنت في وقت سابق انها الغت 6 رحلات جوية لشركة "اير فرانس" متجهة الى لوس انجليس، بعدما تلقت طلبا بالخصوص من السفارة الاميركية التي حذرت من "مخاطر اعتداءات" تستهدف هذه الطائرات.
وقالت وزارة الداخلية ان السلطات الاميركية عبر سفارتها في باريس "ابدت مخاوف من وقوع اعتداءات على الرحلات المتجهة الى لوس انجليس".
واعلن مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي "اف بي أي" انهم بداوا تحقيقا في اسباب طلب الغاء هذه الرحلات، والذي ياتي في ظل مخاوف من تعرض الولايات المتحدة التي تستعد لاحتفالات عيد الميلاد، الى هجمات قد تشن عليها بطائرات تجارية مخطوفة من اوروبا واميركا اللاتينية، وذلك على غرار هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
ونقلت تقارير عن مؤسسات أميركية تاكيدها مصداقية معلومات استخباراتية حول مخطط محتمل لتنظيم القاعدة يتضمن خطف طائرة من دولة أخرى في طريقها إلى الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة رفعت الاثنين مستوى التاهب لخطر ارهابي إلى اللون البرتقالي الذي يمثل مستوى عاليا، وذلك في اثر معلومات حول احتمال تعرض البلاد الى هجمات ارهابية خلال فترة الاعياد.
وتقوم طائرات عسكرية أميركية بدوريات استطلاع في المدن الأميركية الكبرى. كما تم نشر بطاريات صواريخ حول واشنطن.
كما أعلن الجيش الأميركي حالة التأهب في الموانئ البحرية، وبين وحدات الحرس الوطني.
وامتدت حالة التأهب الى الطائرات العسكرية المقاتلة في بعض القواعد العسكرية الأميركية، وفقا لرئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال ريتشارد مايرز.—(البوابة)—(مصادر متعددة)