فرنسا تواصل رفض المشاركة العسكرية مع استعداد القوة الاسبانية للتوجه الى العراق

تاريخ النشر: 23 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت رئاسة اركان الجيوش الفرنسية ان الشروط "لم تكتمل بعد" من اجل مشاركة فرنسية عسكرية في عملية في العراق، في حين بدات طليعة 1300 جندي اسباني بالاستعداد للتوجه الى هذا البلد. 

اعلن رئيس اركان الجيوش الفرنسية الجنرال هنري بنتيجا الاربعاء لوكالة فرانس برس في ابيدجان ان الشروط لمشاركة فرنسية عسكرية في عملية في العراق "لم تكتمل بعد". 

وقال في ختام زيارة لساحل العاج استمرت بضعة ايام ان "الشروط لم تكتمل وان اكتملت واتخذت فرنسا قرار المشاركة قد تقوم بذلك وفقا للوسائل المتاحة". 

وردا على سؤال حول ما اذا كانت رئاسة الاركان الفرنسية تدرس امكانية تنفيذ عملية فرنسية في العراق قال بشكل غير مباشر ان "رئاسة الاركان تدرس كل الاحتمالات". 

والاثنين اعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان في بروكسل ان فرنسا لن تدرس امكانية التدخل في العراق للمساهمة في ارساء الامن الا بتفويض من الامم المتحدة ما يعني تبني مجلس الامن مسبقا لقرار دولي جديد. 

واقترحت فرنسا ضمنا الثلاثاء اثناء جلسة علنية لمجلس الامن الدولي ان تعتمد الامم المتحدة قرارا جديدا حول العراق يدعو الى اقامة "شراكة دولية حقيقية". 

هذا، وعلم من وزارة الدفاع الاسبانية ان ستين عسكريا اسبانيا يشكلون طليعة القوة التي سترسل الى العراق قاموا بالتحرك الاربعاء في قاعدة سرقسطة بشمال اسبانيا للتوجه جوا الى هذا البلد خلال هذا المساء. 

وهذه الطلائع التي تضم خصوصا اخصائيين في الهندسة والاتصالات ستمهد الطريق لوصول قوة اسبانية قوامها 1300 جندي على دفعات الى العراق على ان تصبح جاهزة للعمل في بداية شهر ايلول/سبتمبر. وتنتهي مهمة القوة الاسبانية في 30 كانون الاول/ديسمبر المقبل. 

وسينضم الى الجنود الاسبان 1100 جندي من اميركا اللاتينية ليشكلوا معا لواء يعمل في اطار الفرقة الخاضعة للقيادة البولندية. ومهمة هذا اللواء رسميا العمل على "استقرار" الوضع والمشاركة في اعادة اعمار العراق في محافظتي القادسية والنجف بجنوب بغداد. 

والى جانب العسكريين الاسبان سيتواجد جنود من هندوراس (370 عنصرا) ومن نيكاراغوا (111 عنصرا) ومن جمهورية الدومينيكان (300) ومن السلفادور (346).—(البوابة)—(مصادر متعددة)