تصدر محكمة الجنح في باريس في 12 كانون الأول/ديسمبر حكمها في قضية 24 ناشطا إسلاميا مفترضا أوقفوا في 1998 قبيل كأس العالم لكرة القدم للاشتباه في انتمائهم الى شبكة حسن حطاب المنشق عن الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر.
وطلب نائب المدعي العام جان لوي لوكويه انزال عقوبات بالسجن تتراوح بين 3 و6 سنوات.
وطلب إنزال عقوبة بالسجن 6 سنوات في حق عمر السيقي (30 عاما) الذي يعتبره الادعاء رئيس الشبكة. وكان المتهم الوحيد الذي لا يزال مسجونا عند بدء المحاكمة لكن افرج عنه في اليوم الأخير من الجلسات بطلب من محاميه وخلافا لرأي النيابة العامة.
وطالب الادعاء بإنزال عقوبة السجن 5 سنوات في حق يوسف زموري وعبد الله قناعي وعبد القادر زواوي وسمير بن زيدان وسليمان بلعطار، وعقوبات تتراوح بين 3 و4 سنوات بعضها مع وقف التنفيذ في حق المتهمين الـ18 الآخرين.
ويكون نائب المدعي العام قد اعتبر ان الأدلة ضد الموقوفين الذين يحملون الجنسية الفرنسية أو الجزائرية في غالبيتهم، كافية. ويتهم هؤلاء بأنهم كانوا يتلقون الأوامر من جماعة الحطاب ويخططون لاعتداءات قبل كأس العالم لكرة القدم في فرنسا—(ا.ف.ب)